أخر تحديث : السبت 7 مارس 2015 - 2:01 صباحًا

“اليقظة” تتهم الريسوني بزرع الفتنة ومعاداة قضايا النساء

هسبريس من الرباط | بتاريخ 7 مارس, 2015 | قراءة

raissouni

يبدو أن شد الحبل بين نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدكتور أحمد الريسوني، وحركة اليقظة المواطنة، لا تكاد حلقاته تنتهي، فما إن تصدر عن الطرف الأول تصريحات وآراء خصوصا إزاء الحركة النسائية، حتى يتلقفها الطرف الثاني بالامتعاض والانتقاد.

واتهمت حركة اليقظة المواطنة، ذات المرجعية الحداثية، الريسوني بأنه يعادي المشروع الديمقراطي للمغرب، ويعادي قضايا النساء، كما يناهض مبادئ حقوق الإنسان، ويزرع الفتنة”، وذلك على خلفية تصريحاته الأخيرة بشأن “اللوبي النسائي الحداثي”، وما أسماه “دعاة المناصفة الرقمية”.

وكان الريسوني قد تحدث لهسبريس عما وصفه بـ”اللوبي النسائي العلماني والحداثي”، وقال إنه “موجود بالفعل في المغرب، ويعلن عن نفسه باستمرار، لكن جعجعته وضجيجه أكبر بكثير من حقيقته”، قبل أن ينتقد دعاة “المناصفة الرقمية”، معتبرا إياها “مطالب إيديولوجية غوغائية”.

وفي هذا الصدد، قالت الحركة إن “الريسوني يحلو له التهجم على النساء المغربيات بإطلاق أوصاف وأحكام رجعية، من قبيل “اللوبي النسائي العلماني والحداثي”، و”دعاة المناصفة الرقمية” و”المطالب الإيديولوجية الغوغائية”، وهي أحكام تكشف حقيقة الخطاب السياسي الذي يختبئ وراء الدين”.

وزادت “اليقظة” بأن “تصريحات الريسوني ومن يدورون في الفلك الدعوي لمناصري مشروعه، تعكس حقيقة المواقف التحقيرية إزاء المرأة”، عند قوله “الإسلاميين بدءوا يستوعبون أن التعويل على الحكم والحكومة يجب أن يكون محدودا، لأنهم أصحاب برنامج شعبي مجتمعي قبل أن يكونوا برنامج حكومي”.

واستنتجت الحركة الحداثية من هذا التصريح بأنه “معاد للديمقراطية، وأنه بعد الحصيلة الهزيلة للحكومة الإسلامية، التي يقودها رواد الإصلاح والتوحيد، ستتفجر عبقرية هؤلاء لزرع الفتنة، وترويج خطابات خطيرة تقسم المجتمع المغربي إلى فئة الكفار والمؤمنين، وتزرع نواة التطرف والتعصب الديني، وتغذي الحقد وبذور الترهيب والإرهاب”.

وشد المصدر ذاته على أن “قضية النساء جزء لا يتجزأ من سيرورة التطور المجتمعي لبلادنا، وجزء من معركة الديمقراطية بأبعادها الشاملة، في المجتمع والدولة، ثقافة وممارسة وتمثيلية مؤسساتية، وشرط حاسم في متطلبات التنمية والتحديث”.

وخلصت “اليقظة المواطنة” إلى أنه “إذا كانت مطالب النساء تزعج، تاريخيا، كل الدوائر الرجعية والمحافظة، فإننا ندرك أن تحريف مطالبهن يدخل ضمن الاستراتيجية السياسية لهذه الدوائر، لإحكام القبضة على المجتمع ومفاصل الدولة” وفق تعبير البيان.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع