أخر تحديث : الإثنين 23 مارس 2015 - 1:47 صباحًا

هيآت تندد باقتحام كلية العرائش وتعنيف طلبة

ياسين العماري | بتاريخ 23 مارس, 2015 | قراءة

هيآت تندد باقتحام كلية العرائش وتعنيف طلبة

أصدرت هيآت سياسية ونقابية وحقوقية بالعرائش بيانات مؤازرة لطلبة الكلية متعددة التخصصات، تم من خلالها التنديد بالتدخل الذي فعّلته القوات العمومية داخل الحرم الجامعي يوم الخميس 19 مارس.

وعرفت رحاب كلية عبد الملك السعد، تدخلا أمنيا لأول مرة منذ تأسيس فرع الجامعة بالعرائش، أسفر عن اعتقال 14 طالبا، فضلا عن تعرض طلبة لجروح متفاوتة الخطورة، بعد تعرضهم للضرب المبرح حسب بيان حقوقي، لتليها مسيرة مشي على الأقدام لعمالة الإقليم، عرفت استنفارا أمنيا في شوارع المدينة.

الحزب الإشتراكي الموحد وصف التدخل بأنه “حملة قمعية شرسة”، وزاد بأن الحملة “تستهدف في الأساس الحركة الطلابية بمدينة العرائش”، منتقدا أسلوب التدخل، ومعلنا “وقوف الحزب إلى جانب مطالب الطلاب العادلة والمشروعة” .

بدورها نددت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسياسة إدارة الكلية “لأنها لم تف بوعودها وفضلت ترهيب و قمع الطلبة”، وكان بإمكانها، يضيف البيان “نهج سياسة الحوار والتواصل التربوي”.

فرع الـAMDH بالعرائش، اتهم أيضا المجلس البلدي “الغائب عن المساهمة في حل الشق المتعلق بالتزاماته في الملف المطلبي خصوصا النقل “، محملين المسؤولية لعمالة الاقليم في الشق المتعلق بالتزاماتها في الملف المطلبي ذي العلاقة بالمنح.

ولم ينسى بيان الجمعية تحميل الادارة العامة للأمن الوطني المسؤولية فيما يتعلق بـ”العنف واستعمال القوة المفرطة خارج الضوابط القانونية المعمول بها”، فضلا عن ” السب و القذف والترهيب داخل الحرم الجامعي وأمام الكلية”، منددا بإجبار بعض الطلبة على توقيع التزامات ومضامين غير مصرح بها.

من جانبه أدان المكتب المحلي للكلية التابع للنقابة الوطنية للتعليم العالي، ما أسماه “الإقتحام الأمني للحرم الجامعي”، مستنكرا بشدة “مداهمة العناصر الأمنية لمكاتب الأساتذة بحجة مطاردة الطلبة واعتقال بعضهم أمام أساتذتهم، و”هو ما يعتبر سابقة خطيرة لا يمكن السكوت عنها “، منتقدا موقف الإدارة الذي ترك الأساتذة عرضة للإهانة حسب تعبيرهم.

وكان الإتحاد الوطني لطلبة المغرب بالعرائش قد ندد في بيان له، اعتقال 14 طالبا أطلق سراحهم فيما بعد، مطالبا بوقف المتابعات، معلنين تشبثهم بالملف المطلبي العادل، ومؤكدين عزمهم الاستمرار في “معركة الكرامة”، ليتم ختم البيان بإعلان التضامن مع الأساتذة “الذين اقتحمت مكاتبهم من طرف قوات التدخل السريع”.

وتعرف الكلية متعددة التخصصات توترا منذ بداية السنة الدراسية، وذلك بسبب مطالبة الطلاب بتوحيد نظام الامتحانات و احترام الآجال المعلنة بخصوصها و لك بالنسبة للدورات الاستدراكية، وفتح المقصف بأثمنة مناسبة، وتوفير النقل للمدن وقرى الإقليم ووسط المدينة وأحيائها، فضلا عن مطالب أخرى.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع