أخر تحديث : الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 9:55 مساءً

اجواء احتفالية بمناسبة الإقصائيات المحلية لفن الفروسية التقليدية ” التبوريدة”

محمد الحجيري | بتاريخ 14 أبريل, 2015 | قراءة

11091356_414

تعيش منطقة الحجرة التابعة لجماعة أولاد أوشيح نواحي مدينة القصر الكبير، على مدى ثلاث ايام ( 12/13/14 ابريل الجاري ). اجواء احتفالية بمناسبة اجراء الإقصائيات المحلية في مسابقة فنون الفروسية التقليدية” التبوريدة “. بمشاركة ست سربات تضم اجود الخيول الأصيلة.

السربات المشاركة تنتمي لعدد من دواوير اقليم العرائش، نذكر منها، دوار بوعشات (محمد عمران – الحاج محمد زريول ) و دوار اولاد الشهبي ( محمد جابن ) و دوار أولاد السعيد ( مبارك الفويتح ) وعبد السلام الوزاني في صنف الكبار وفرقة بوعشات عن فئة الصغار.11145975_41

المنافسة الاقصائية تدخل ضمن برنامج وطني لانتقاء أجود الفرق التي ستشارك في البطولة الوطنية. التي ستنظم بدار السلام بمدينة الرباط في شهر يونيو المقبل، بشراكة بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والجامعة الملكية المغربية للفروسية والشركة الملكية لتشجيع الفرس. وسيتأهل عن هذه المنافسة المحلية احسن سرب من الفرق المشاركة الى الاقصائيات التي ستجرى بين الجهات بمدينة فاس خلال شهر ماي عن المنطقة الشمالية .

ابتدأت الاستعدادات للمسابقة المحلية منذ يوم الاحد12 ابريل، حيث نصبت الخيام وذبحت الذبائح و سرجت الخيول لتمتع الجمهور الذي يحج يوميا بكثافة لمتابعة العروض المقدمة من طرف كل سربة من السربات المشاركة ،مما خلق بالمنطقة رواجا تجاريا ومتنفسا للساكنة و فرصة للتواصل بين الدواوير المشاركة والجمعيات المهتمة بمجال تربية الخيول. 11148868_41

و تشكل التبوريدة جزءا لا يتجزأ من التراث المغربي الأصيل. وهي عبارة عن سباق جماعي بالخيل لمسافة طويلة يتم خلالها إطلاق البارود بشكل جماعي و منظم.و سميت بذلك نسبة إلى البارود الذي يطلقه الفرسان من البنادق في نهاية كل مرحلة استعراضية.

ويعول عشاق هذا الفن التراثي ومحترفوه على إقبال أجيال جديدة على فن الفروسية التقليدية ،حفاظا على تراث تناقلوه جيلا بعد جيل .ويحرصون على تلقينه لأبنائهم منذ نعومة أظافرهم .11139599_41

يحرص الفرسان في فن التبوريدة على ارتداء الزي التقليدي الموحد الذي يتكون من “الجلابة” و “السلهام” و”العمامة” و”السروال الفضفاض” ونعلين من النوع العالي والخنجر أما السلاح التقليدي فيتمثل في البندقية المعروفة ب “المكحلة” وتكون مرصعة بخطوط ونقوش متموجة . و هي مناسبة لإظهار أفضل وأجمل الخيول الأصيلة و أحسن السروج ومستلزمات الفرس، ويحتاج فن التبوريدة إلى تدريب كبير ومستمر من أجل ترويض الفرس على طريقة دخول الميدان والعدو في انسجام تام مع باقي الخيول . و يكون لكل فرقة استعراضية مقدم وهو المسؤول عن تنظيم الفرقة عند خط البداية وإعطاء إشارة الانطلاق وإشارة الوقوف، و ينتهي العرض بإطلاق البارود من البنادق التقليدية طلقة جماعية واحدة مدوية في جو احتفالي بهيج ، وبعدها يعود الفرسان إلى نقطة الانطلاق ليكرروا العملية من جديد لاستعراض مهاراتهم أمام الجمهور.11117710_414

أما تنقيط السربات فيتم وفق معايير تحددها لجنة التحكيم وتراعي الإنجازات التي يحققها فرسان” السربة” تحت قيادة “المقدم” والتعبير الحركي والتطابق الحركي الجماعي والسير بانضباط ووحدة حركة البنادق والطلقة الجماعية الموحدة ووحدة اللباس والسروج التي تبدعها أيادي الصانع التقليدي.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع