أخر تحديث : الأربعاء 10 يونيو 2015 - 12:00 صباحًا

“مقدم” يحاول الانتحار بـ”دوا الفار” بسبب “إهانة القايد” في العرائش

العربي الجوخ | بتاريخ 10 يونيو, 2015 | قراءة

8_2-528x415

أقدم عون سلطة “مقدّم”، مساء أمس الاثنين، على محاولة الانتحار، بتناوله سما لقتل الجرذان، بسبب ما اعتبره “إهانة” من طرف قائد المقاطعة الحضرية السابعة التي يعمل فيها، ليجري نقله، على وجه السرعة، إلى مستشفى الأميرة للا مريم في العرائش، ويوضع بجناح الإنعاش الذي قضى فيه ليلة كاملة لخطورة وضعه الصحي.

وقالت “ب.ب”، زوجة المقدم “هشام . إ”، في اتصال مع “اليوم 24″: “زوجي قدم إلى المنزل في حدود الساعة 3 والنصف من مساء  أمس الاثنين، فطلبت منه أن يتناول وجبة الغذاء، لكنه أخبرني أنه يعاني آلاما حادة في معدته، قبل أن يشرع في التقيؤ بشكل مخيف، وكان يخرج سائلا لزجا من فمه وفقاعات كثيفة من أنفه، ليسقط أرضا، فسارعت إلى نقله إلى المستشفى الإقليمي الأميرة للا مريم على متن سيارة أجرة، فأدخله الأطباء إلى قسم الإنعاش من أجل إنقاذه من الموت”.

وعلم “اليوم 24″ أن المقدم “هشام. إ” أقدم على محاولة الانتحار بسبب الضغط النفسي الذي مارسه عليه قائد المقاطعة السابعة “ط. إ”، إذ هدده بالفصل من العمل قائلا له: “راك ما بقيتيش صالح للخدمة.. راه والله حتى نزوليك داك البادج”، في إشارة إلى بطاقة الإنعاش الوطني.

وأضافت مصادر أن القائد لم يتردد في تهديد المقدم بالطرد من العمل منذ الـ5 من يونيو الجاري، بعدما أخطأ المقدم هشام وقدم معلومات خاطئة إلى رئيسه المباشر، حيث أخبره أن بائعا متجولا تم نقله إلى المستشفى بعدما ادعى أن مقدما آخر اعتدى عليه أثناء حملة لمحاربة الفراشة، وأنه قد تلقى العلاج وغادر المستشفى، لكنه لم يعلم أنه أشعر القائد بمعطيات خاطئة، حيث كانت الحقيقة مخالفة لذلك، إذ جرى نقل البائع المتجول إلى المستشفى الجهوي بطنجة، ما أثار غضبه، ليمارس عليه بعدها ضغوطا نفسية، خصوصا أنه رب أسرة وأب لطفل في الرابعة من العمر، كما ينتظر مولودا جديدا بعد أيام.

غير أن معطيات أخرى تتحدث عن أن المقدم أقدم على محاولة الانتحار بسبب معاناته من مشاكل عائلية، وهو ما نفته زوجته، ووصفت ما يروج له بأنه أكاذيب، مؤكدة أن زوجها تربطه علاقات طيبة مع جميع أفراد عائلته.

وقد جرى إنقاذ المقدم من الموت من طرف الأطباء، حيث قضى ليلة الاثنين الثلاثاء داخل قسم الإنعاش، وقد مر من مرحلة الخطر، ليتم نقله، ظهر اليوم الثلاثاء إلى جناح آخر، حيث يرقد تحت العناية الطبية، وإلى حدود الساعة الواحدة زوالا من اليوم لم يسمح الطاقم الطبي لأفراد أسرته بزيارته والحديث إليه، في انتظار تسحن وضعه الصحي.

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع