أخر تحديث : الخميس 3 سبتمبر 2015 - 5:21 مساءً

فضيحة:ساكنة العرائش تأكل دجاجا فاسدا…يُصعق بالكهرباء وتُطحن عظامه لتُصبح كفتة

العرائش سيتي : متابعة | بتاريخ 3 سبتمبر, 2015 | قراءة

نافق

شكّل قدوم فرقة تابعة للمكتب المركزي للأبحاث القضائية التي تعمل تحت إشراف المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني إلى مدينة العرائش،وإلقاء القبض على صاحب شركة السعدانية لإنتاج لحوم الدواجن،ضربة قاضية للفساد الذي كان يعم هذا القطاع الحيوي.

ولأن مكتب الصحة التابع لبلدية العرائش لا يقوم بمهامه ويكتفي مراقبوه بإلتزام مكاتبهم وتقاسم الغنائم،فإن ما جرى أمس لصاحب السعدانية يعتبر رسالة بأن مكتب الصحة في العرائش يُعرّض صحة ساكنة المدينة للخطر. وما إنتشار أمراض غريبة وفي مقتبل العمر إلا دليل على أن الساكنة تأكل وتستهلك مواد غذائية فاسدة.

وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن التحريات التي قام بها عن صاحب السعدانية مكّنت من رصد مجموعة من المخازن بمدينة طنجة والعرائش تفتقر لشروط السلامة الصحية، والتي يقتني منها الباعة المتجولون للأكلات الخفيفة،كميات كبيرة من لحوم الدواجن (الدجاج والديك الرومي “بيبي” ) غير الصالحة للاستهلاك، مصدرها شركة متخصصة في تربية وبيع لحوم الدواجن ومشتقاتها بالعرائش.

ويقول نفس البلاغ بأن صاحب الشركة ضالع في أعمال غش وبيع مواد فاسدة تشكل خطرا بالغا على الصحة العامة للمواطنين،إذ يقوم ببيعها في مدن العرائش وطنجة وسلا ويستهدف بشكل أخص الباعة المتجولين أصحاب عربات السندويتشات والبوكاديوس.وتقول مصادر أخرى أن حتى بعض بائعي “الشوارما” يعتبرون من زبنائه الدائمين.

وأوضح البلاغ أن الوحدة الصناعية المذكورة تعمل على إنتاج مشتقات اللحوم الفاسدة التي يتم ترويجها، من خلال خلط لحوم دواجن غير صالحة للاستهلاك مع بقاياها وعظامها باستعمال آلات خاصة، مُخالفين في ذلك الضوابط القانونية الجاري بها العمل، كما تتم عملية الذبح عن طريق الصعق بالتيار الكهربائي عوض ذبحها تبعا لتعاليم الدين الإسلامي.

وأشار إلى أنه يتم تضليل المستهلكين،عبر مزج هذه اللحوم بتوابل ومنكهات يتم اقتناؤها من مدينة سبتة، قبل عرضها للبيع، وذلك دون مراعاة آثارها السلبية على صحة المواطنين.وخلص البلاغ إلى أنه سيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور إنتهاء الأبحاث التي تجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع