أخر تحديث : الإثنين 13 أكتوبر 2014 - 12:03 صباحًا

عصابة تحاول ذبح سيدة بسوق العوامرة ـ فيديو ـ

العرائش 24 | بتاريخ 13 أكتوبر, 2014 | قراءة

بسبب غياب الأمن ورفض رجال الدرك الملكي بالعوامرة التدخل لفك النزاعات التي تنشب يبن المواطنين،أصبح العديد من الناس يلجئون إلى تطبيق قانونهم الخاص بأيديهم،و أخذ حقهم بانفسهم مدججين بالسيوف والسواطير،في أبشع تجليات عودة زمن السيبة في إقليم العرائش .حيث يأكل القوي الضعيف،فيما عناصر من الدرك الملكي والأمن تكتفي بالتفرج بعد أن يكونوا قد أخذوا نصيبهم من المال من الطرف القوي.فيصبح  المجرم طرزان بالقرية ويستأسد على الضعفاء ممن لا حول لهم ولا قوة.

فقبل أسبوع تقريبا قام 5 أفراد بالإعتداء على سيدة في السوق الأسبوعي بالعوامرة أمام الملأ ورغم أن الناس بدأاوا يصرخون بعد أن  شاهدوا إمرأة تذبح أمامهم.وتوجههم لسرية الدرك العوامرة إلا انهم لم يتدخلوا كما يجب حسب شهود عيان.وقال إبن الضحية المغدورة،إن أمه ذبحت كما تذبح الخرفان يوم عيد الأضحى بسبب نزاع بسيط ينشب عادة بين العائلات وأبناء القرية الواحدة،لكن عوض أن يلجأ الطرف المتضرر للقانون والقضاء قاموا بذبح أمي وهي فقط كبش فداء، لا دخل لها في الموضوع وهم أرادوا فقط توجيه رسالة لأطراف أخرى عبر أمي” يقول إبن الضحية.

ولم يتوقف إبن الضحية عن البكاء طوال الوقت،وصرح بأن أمه لم تنعم بالرعاية الطبية وتم رميها بمستشفى الأميرة لالة مريم بالعرائش بدون إهتمام،وإكتفى أحد الممرضين يغياطة أكثر من 15 غرزة في عنقها ووجهها وجهات أخرى من جسدها، وتواجدت في حالة إغماء تام.داعيا العاالم وكل من في قلبه ذرة رحمة  للتدخل من أجل إنقاذ أمه من الموت.إبن الضحية ذكر أيضا أن الخطير في الموضوع أن أحد أفراد العصابة إقتحم المستشفى بالليل في يوم عيد الأضحى وأراد  قتل أمه نهائيا. لكن يقظة حراس الأمن بالمستشفى  كانت له بالمرصاد،حيث منعوه وقاموا بتسليمه لرجال الأمن  بالعرائش.لكن لا تزال أعضاء باقي العصابة تصول وتجول حسب أقوال عائلة الضحية التي كانت مجتمعة في البوابة الرئيسية للمستشفى.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع