أخر تحديث : الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 12:01 صباحًا

مستوصف قروي مهجور بمنطقة الصنادلة

محمد مومن | بتاريخ 22 أكتوبر, 2014 | قراءة

منذ أكثر من عشر سنوات استبشر سكان منطقة الصنادلة خيرا بتأسيس مستوصف قروي – دشنه عامل إقليم العرائش أنذاك- والذي ساهم بشكل أو بآخر في تقديم خدمات طبية أولية وإسعافات بسيطة لمدة ثمانية سنوات، بالإضافة إلى التخفيف من مشاق التنقل -خاصة لدى الرضع والنساء الحوامل- إلى الجماعة القروية الزوادة التي تبعد عن المنطقة بأكثر من 13 كلم.

لكن هذا المستوصف سرعان ما تحول إلى مكان مهجور منذ صيف سنة 2011 بدون معرفة الأسباب وراء ذلك، علما أن المستوصف جاهز ويتوفر على مكان خاص بالسكن. فمن المسؤول عن هذا الإهمال؟ وإذا كنا نسمع الشعارات التي تندد بفك العزلة عن العالم القروي وإنشاء مؤسسات ومراكز قريبة من المناطق القروية، فما هو الحل إذا بالنسبة لمستوصف قروي جاهز ويحتاج فقط لأطر عاملة وفي منطقة أقل ما يمكن القول عنها أنها أصبحت تشكل منطقة صناعية لمدينة القصر الكبير، ومرشحة بشكل كبير للدخول ضمن المجال الحضري في السنوات القليلة القادمة.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع