أخر تحديث : الخميس 17 مارس 2016 - 1:58 مساءً

مهربون بالعرائش يشنون حملة بالسيوف لاسترجاع 24 رزمة حشيش سُرقت منهم

أخبار اليوم – العربي الجوخ | بتاريخ 17 مارس, 2016 | قراءة

القصر الكبير : اعتقال شخص و بحوزته كيلوغرام من الحشيش

على شاكلة أفلام العصابات، شن مهربون كبار للمخدرات، في الساعات الأولى من صباح امس الثلاثاء، حملة واسعة بالغابة الممتدة بين شاطئ “البيليكروسا” برأس الرمل، ودوار حي رقادة الحضري، وهم مسلحين بالسيوف، وذلك لاعتراض سبيل عشرات الشبان، الذين سطوا على حوالي 24 رزمة من الحشيش، أثناء تنظيم عملية تهريب دولية بضفاف وادي اللوكوس بالعرائش.

وعلم “اليوم 24″ من شهود عيان أن المهربين ومساعديهم، الذين شرعوا، في الساعة الخامسة من صباح الثلاثاء، في عملية كبرى لتهريب المخدرات، قد بدؤوا عمليتهم تلك بسحب ثلاثة قوارب “باطيرا” فارغة ومدعمة بمحركات، من ميناء الصيد إلى منطقة “بياضة” الموجودة على ضفاف وادي اللوكوس، والقريبة من مصنع المراكب المعروف بـ”مصنع كومينديو”، ثم انطلقوا في عملية الشحن، إذ شحنوا العشرات من رزم الحشيش على متن أحد القوارب، لكن الأخير لم يتحمل ثقل الحمولة فأصيب بشقوق وتصدعات، ثم بدأ في الغرق، ليحاول المهربون جمع رزم الحشيش فوق القاربين الآخرين.

وأثناء انشغال المهربين في عملية جمع رزم الحشيش، التي كانت فوق القارب الغارق، وكانت بدورها على وشك الغرق والضياع، سارع بعض الحمالة، الذين انضم إليهم شبان من دوار رقادة الحضري، إلى السطو على أكثر من 24 رزمة تزن كل واحدة منها ما بين 30 و35 كيلو غراما.

وكان المهربون يعتزمون تهريب ما يناهز 4 أطنان من الحشيش، إذ كانت بحوزتهم أكثر من 112 رزمة، ليستنفر منظم العملية كل معاونيه، حيث شنوا حملة وهم يشهرون السيوف وسط الغابة، في مشاهد طغت عليها المطاردة والهروب والاختباء، بحثا عن من سطوا على شحنات الحشيش.

وتمكن المهربون ومعاونيهم من استرجاع بعض الرزم، حيث استمرت المطاردة وعمليات الكر والفر، من الساعة السادسة إلى التاسعة و20 دقيقة صباحا.

يذكر أن كل الأجهزة الأمنية كانت قد شرعت في مباشرة عملية المراقبة، منذ حجز 23 طنا و800 كيلو غرام من المخدرات بسواحل العرائش، صباح 23 يناير من السنة الماضية، لكن بعض البحارة الذين تابعوا، صباح اليوم، أطوار عملية التهريب، استغربوا من غياب دوريات الشرطة، التي اعتادت القيام بجولات ليلية على طول الطريق المؤدية من المدينة إلى شاطئ رأس الرمل، وسيارات القوات المساعدة، التي دأبت على إيقاف إحدى سياراتها برأس الرمل، وعناصر الدرك البحري، الذين يعملون على الإبحار في دورية مستمرة، الأمر الذي فسح الفرصة للمهربين لفرض سطوتهم، حيث روعوا المنطقة وشبان حي رقادة بواسطة السيوف لاستعادة جل شحنات الحشيش.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع