أخر تحديث : الإثنين 19 مارس 2018 - 10:52 مساءً

 المركز الثقافي السواكن :  من يعمل على انتشاله من الإهمال ؟؟؟

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 19 مارس, 2018 | قراءة

بوابة القصر الكبير – أمينة بنونة
على بعد أمتار قليلة من الجماعة الترابية السواكن ، يتراءى للزائر المركز الثقافي كمعلمة عهد إليها تبني الأنشطة المرتبطة بالفعل الثقافي لمنطقة اقترن اسمها بمعركة تاريخية وتحولاتها على المسار التاريخي المحلي والإقليمي والدولي…
البناية / المعلمة تشكل امتدادا لمؤسسات تربوية ابتدائية وإعدادية تسهم في  تنشئة أجيال من متعلمي منطقة  عانوا لحقب طويلة من الإقصاء والتهميش.
الفضاء الثقافي بالسواكن يعتريه الإهمال وقد امتدت الرطوبة للأسقف والجذران، ومحتوياته من كتب وصور السلاطين العلويين المتعاقبين على الحكم.
اللوحة التي تؤرخ لمعركة المخازن باحتوائها على معلومات وتواريخ بدورها تحارب الرطوبة وما يعقبها من  تلف  تدريجي.
خزانة الكتب التي وضعت أول الأمر رهن زوار المركز الثقافي السواكن بعناوينها المتعددة الميادين المعرفية لم يعد لها وجود وقد لحقها الاتلاف والاندثار لعدم وجود قيم مختص يسهر على العناية والمتابعة لمحتويات الخزانة.
المركز الثقافي السواكن أنشىء نهاية ثمانينيات القرن الماضي بغرض المساهمة في إشعاع المنطقة التي تعرف توافد الزوار والباحثين في تاريخ المعركة الشهيرة إلا أنه اليوم لا يدل بتاتا على أنه منشأة ثقافية وهو يعاني الهجران إلا من بعض المبادرات الجمعوية التنشيطية أو تقديم دروس التربية الغير النظامية.
هناك  التزام من الجماعة الترابية السواكن  تتكفل من خلاله   بصيانة المركز الثقافي ،  فيما التزمت المديرية الجهوية للثقافة بتجهيز المكتبة غير أن هذه الالتزامات لم تعرف الطريق للتنفيذ في غياب تعيين أطر تسهر على تدبير هذه المنشأة عدا حارس مكلف بفتح وإغلاق الأبواب !!!!
المأمول استثمار المركز المذكور ، والاستفادة فيما تبقى من محتوياته ، والعمل على صيانته من عوامل الرطوبة ، وتعيين من يقومون بتدبيره وتسييره ، والبحث عن شراكات مع المؤسسات التربوية المحيطة باستثمار مسرحه ومرافقه لصالح شباب المنطقة ،حتى تذب إليه الحياة ….
أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع