أخر تحديث : الجمعة 3 يوليو 2015 - 1:29 صباحًا

جمعية كفايات, ودادية النقاء وجمعية أبطال الأوبيدوم في زيارة للمعالم التاريخية للمدينة..

عبد الإله الحياني الصديق | بتاريخ 3 يوليو, 2015 | قراءة

11657289_10205845405388931_406685061_n

قامت اليوم الخميس 2 يوليوز 2015 كل من جمعية كفايات, ودادية النقاء وجمعية أبطال الأوبيدوم للتيكواندو بزيارة لمجموعة من المعالم الأثرية والتاريخية لمدينة القصر الكبير, وذلك بتنسيق مع جمعية القصر الكبير للحفاظ على التراث الثقافي.

زيارة تمت تحت شعار ” لنكتشف تاريخ مدينتنا ” المدينة التي تزخر بالعديد من الصروح المعمارية المختلفة والبقايا المادية. جميعنا يعلم أن التراث هو الهوية الثقافية لكل المجتمعات, وأحد العناوين البارزة للاعتزاز بذاتيتها الحضارية في ماضيها وحاضرها, من هذا المنطلق كانت رغبة الجمعيات الأربع راسخة وكبيرة لتشجيع وتنمية الوعي الفردي والجماعي لدى الأطفال واليافعين بأهمية التاريخ والذاكرة والتراث والانتماء لمدينة القصر الكبير, مدينة التراث الشفوي, والمكتوب, والمبني, والمنقول.

الزيارة مرت عبر مختلف أماكن ودروب وأزقة ومباني المدينة القديمة, وتعرف خلالها كل الحاضرين على موروث تاريخي غني وثمين يمكن أن يستثمر على عدة أبعاد ومستويات ومناحي وخاصة الشق الاقتصادي. فقد بدأنا نسمع هنا وهناك عن الخصوصيات الثقافية للمدن كمعيار للمدينة المنتجة, وخير نموذج لذلك مدينة برشلونة الاسبانية كما يرى ” نيجل هاريس ” من البنك الدولي ; تعتبر مثالا حيا للمدينة التي تتميز بالخصوصية الثقافية حيث التميز المعماري والتنوع الثقافي البصري..

11667136_10205845405468933_769247741_n

هذا التفكير الاستثماري والمردودية المالية للمناطق والأماكن التاريخية, تجسد أيضا من خلال الدراسات الميدانية التي أنجزتها سابقا وزارة السياحة المغربية ووقفت على كون 39 في المائة من السياح الذين يفدون للمغرب, يصنفون ضمن هواة السياحة الثقافية. الأخ مصطفى العلالي عضو جمعية القصر الكبير للحفاظ على التراث الثقافي, شدد على ضرورة التعامل مع التراث الفكري والثقافي على أساس أنه جزء لا يتجزأ من الوعي المجتمعي, وتأسف لكون التراث المحلي لمدينة القصر الكبير يعرف نزيفا بسبب عدم تدخل المسؤولين محليا واقليميا ووطنيا, وأعطى مثالا بجامع النجارين بسوق الصغير والذي يعد ارثا حضاريا فريدا بصومعته ذات الثمانية وجوه, مسجد مغلق حاليا وغير خاضع للترميم وبالتالي فهو معرض للاندثار والاختفاء من الوجود.. وفي حالة التدخل يكون مزيفا ومشوها للمعالم التاريخية كما هو الحال بالنسبة لقيسارية العطارين والسواري التي تمت ازالتها أثناء عملية الترميم الحالية بسوق الحايك. أمام كل هذا تعمل الجمعية على التدخل من باب التوعية والتحسيس والتصدي لعمليات التزييف عبر المراسلات واللقاءات المباشرة وتوقيع العرائض وتنظيم الزيارات والمعارض والانشطة المتنوعة..

ان الهدف الأساسي لجمعية القصر الكبير للحفاظ على التراث الثقافي كما أشار الأخ مصطفى العلالي, هو تسجيل تراث مدينة القصر الكبير تراثا وطنيا وانسانيا, وأن يتم استغلال الموروث التراثي والثقافي للمدينة في البناء الاقتصادي والاجتماعي والتنموي المستدام والمنشود.

11720467_10205845405868943_731654728_n

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع