أخر تحديث : الخميس 20 نوفمبر 2014 - 12:22 صباحًا

الغريق …

حسن ادريسي | بتاريخ 20 نوفمبر, 2014 | قراءة

www.ksarforum.com_photos_writers_idrissi_hassan

ها قد دفنته …
فانتشي،
وانتشوا أنتم بضروب العدالة … الانتقامية … فيكم أيها الباسلون الكبار… وغزي فيكم … على مرآنا ومرأى المنتسبين الصغار، والمطرودين مع وقف التنفيذ …

لقد تناوبتم فقلنا باز … وخرجتم فقلنا … التران داز …فاذكروا يا ساسة و يا محنكين، أن الحكاية ما فيها، لا شطارة ولا تطاور ولا هندسة ،

الحكاية وما فيها أن فتية غر ضعاف مثلنا … قلبوا يوما وجههم في سماوات الرباط … بعد أن عاف السبع سلعتكم ، علهم يجدوا قبلة يرضوها … فلفوا دورة على باب الحد، فتهيبوا، فالتقطتهم كاميرا … سمعية بصرية … نصحتهم بتولية وجوههم شطره، شطر السويسي وشارع الطيارات … فثمة شيخ خطيب… معالج … أوحي له ليلا بأداء صلاة الفجر … وصبغ نعمته على شباب حالم … بنرفزة كيرانية، وبسمة عمرية، وقليل من دانون وابن خلدون، وفيزياء شوبانية … لعلهم يهتدون،
فنكفى الدولة شرهم … فلا يتعصون … كما تعصى الخارج غير المطيع … أو المرشد بدائرته العالمة، ذات الصولة والقومة … الحالمة،

وهذه فصول الحكاية … حكاية حلم مغربي بسيط رغم أنفكم، فاتعظوا،

فالنصر أيها الباسلون … يمكن أن يأتي ببساطة … وبدون شطارة وفهلوة زائدة عن القياس، النصر قد يأتي بدون سجان … وبدون منفى … إلا بقليل من ملح البحر … وبدون أسطوانة مشروخة … لدار مقري … أو قبو مظلم بمعرض دولي … أو بشظايا صندوق زجاج وهمي … تضربون به أنى شئتم، من تحت الحزام، يا بني …

فغفرانك ربنا … ولا من مجير غيرك … فقد انهزمت شطارتكم شر نكسة … وماتت أكثربموت الراحل، وسقطتم، بأحناككم كما الحليف، في الموقعة الصغرى … في انتظار الكبرى عند صيف قائض،
ولكن لم تسقطوا اليوم … واليوم وحده … بل عند سقطة كريم في وهمه، وتعالي ياسمين ونهده ، وعليوة … يا حليوة في سدجه …

لقد نزعتم شرعا منكم الريادة … واستسلم حامل راية الغي فيكم … وعز من يدود، عن الورد والخدود، الملبق بلصقة فاس، وصمغ مكناسة الزيتون، وقد جرد فارس الغابون … من قرطاسه ونقده … و خيله ومجده …
مثلما أحرقت حكم جابر … وطويت كتبه … وكشر الذئب بأنيابه …

في حرب الجمل ووقته … بين علي البيت وصحبه … ومعاوية وزيدي وتبعه … فأصبح التشفي نكادة … والسخرية رياضة … فلا الطارق بحسنه … ولا الحافظ برفضه ، ولا الساسي ووقته … عل الإفادة إفادة، وعل الإعادة إعادة …

وما بين الاختيار وثوره … والنقد وذاته …والخرساني وفصله … تشتتوا يا بني العباس … ولوكوا شر هزيمتكم، لنجتر شماتتنا …

عند حديث يوسف محمد بن عبدك … حدثنا مصعب بن بشر … سمعت أبي وأباك يقول … قام رجل إلى أبي مسلم وهو يخطب … ما هذا السواد عليك ؟ حدثني أبو الزبير … عن جابر بن عبد الله … أن النبي .صلى الله عليه وسلم … دخل مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء وهذه ثياب الهيبة … وثياب الدولة …
ويا غلام أضرب عنقهم …
رويت القصة بإسناد ثالث أسود، وبأسماء شخوصها الحقيقيين …

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع