أخر تحديث : الخميس 2 أبريل 2015 - 7:42 مساءً

تسويق الحب والقبلة البريئة

حسن ادريسي | بتاريخ 2 أبريل, 2015 | قراءة

hassan_idrisi

النشوة … وما تدير، والنشوة، حفظك الله، هي نشوة الانتماء للحزب الحاكم … وإلا فلا، لأي حزب حاكم … فهي نشوة منتشاة، لا يعادلها في الوجود عديلا، ولا يبزها في الحب حبيبا، عذبة نطقا ومسكرة همسا، وقفا وجلسا، هي … مثل ضحايا الحب … عند سيدي القرني،

نشوة، ولا هي القصائد في دواوين المحبين، تتورد للوعتك، عندها، خدود المؤمنات ، وتسيل الريوك من أفواه الصادقات ، فنم قرير العين يا رئيسي، فقد طبعنا لك، فلا عليك، ومالو… مالو السيسي ؟ فأنت لم تعمل سوى الصواب، يا مؤنسي …

حبك، كما قال، كلمة عامرة، فيها أنداء وأفياء، ظلال وأبعاد، منعشة، مفيكة، مطربة، مشوقة، ومغرية، باسمة ، ضاحكة، و مقهقهة، لها طلاوة وحلاوة، في البرلمان والحكومة، فالعز لك يا رئيسي الجميل، فيك الود والبشاشة، ولا شيوخ المعارضة الباسلة، ممن تكمشت فيهم الجلود، وفنت منهم النجود، وتبرطمت لديهم الخدود،وخوت أعناقهم من الوسط … وانقسمت أخدود،
أسرتنا بقفشك وزينتك، وكربطتك الموثقة بالألوان، حتى لأقسم، أن مكتب دراسة أمريكي واعر… يسوقك، لنا يا حبيبي …

أضحكت لنا بان كيمون حتى استلقى، وهولاند … الزاعف على طول، فقلنا باز، وبطلعتك، خففت من امتقاع الديار، وأعدت البسمة لشرم الشيخ، حتى وأنت متكلم غير مجامل، زرواطي ديركت، لا تحب ما يقع في سوريا ، وما وقع للإخوان ومرسي ، ومالو … مالو مرسي ؟
جابها في رأسه بعناد، تبع البلطجي وحجازي على الإشهاد، وتدخل في كل شيء، من بائع الكشري … لأكبر مستثمر ضعيف الإيمان يابني، وحسب اللعبة سهلة، لما انبرى أولو العزم و أصحاب الكاملة، لتغيير المعادلة الصعبة، في الكنانة، بتراكماتها الشادة وعقدها الحادة … من عهد الخديوي باشا، للسادات …فمركزية مبارك وحزبه الوطني، العفريت والتمساح … آوي

أنت عقت باللعبة … فزرت العتبة، فقلنا باز…
شرفت وأبهجت، و خطفت يا مؤمن … لب المؤمنات … فهتفن بصوت واحد … إنه جميل يا ختي، كما أردوكان بتاعهم ، وزير، و مسلم، عصري و حداثي … هو الصدر وإلا … فلا … من دون صرامة … من دون عقد … ومن دون جهاد …

والنشوة أخيرا، وليس آخرا، حفظكم وحفظكن الله، ليست نشوة، إن لم يتقاطع عندها الحزبي بدولته، ويوقد المؤمن العادي لمبته، ويشعر أنه معني بالحكم … ومسؤول ، حتى بدون قرار أو مرسوم،

يكتب، ويدون، ينظر ويصور، حتى ولو لم يكلفه أحد، يسوي الجلسة …
يشارك في النشاط العلمي ، ويجلس أمام العامل مهاني، بين يديه ورجليه، ومن خلفه وأمامه، يدشن هو أيضا، ويقطع السنتا، ويمضي هيدا …
ينتشي، ويساند، يقرب ويباعد، و يحب هو أيضا، كما يحب وزيره، ويخفق قلبه لسيلفي … ست الحسن الوزيرة،

نشوة الحب، متعك الله، قائمة وقاتلة، كما حال العنكبوت الأخت، تموت في عز الأوركازم … شهيدة، على محراب الحب وأعتاب الحزب المجيدة،
وإن لم تبتعدوا، يا حثالة المعارضة، وتافهي الفيس اللعينة، عن حبيب القلب المعفر، ومعبود الجماهير المعطر، أو تعملوا كحال صاحب الكرش المكور، فسنضربكم … بالكزمى و بما لا لذ ولا طاب … يا أولاد الإيه، يا مشككين في قدرته … وحتمية عودته،

هو … أبو العزم والإقدام، فادخل سوق رأسك يا أبا الحناك … وشطب أمام باب دارك … أو نغرقك أنت في بحر فاس الكاذب … ياااااااااا … أنت،
عودتك، بعون الله، محسومة، وورقتك مضمونة، لا يجادل فيها طبيب … أو معالج نفسي رومانسي،
أنت فعلا أردوكان … أردوكاننا، ودون جوان، إنما زدت عنهم … ضحكا مبشور، قبلة وكلام موزون، في فندق المنصور،
يا متفتح لحد الآن، لا يتهيب من نهود صنهاجة، حبك سر رباني … نحبك دون أن تعرفنا،

أنت جريء لا تجامل، مغامر لا تقامر، زعيم لا تعارض، تحب الحليب و الشاي العفيفة، إنما على فكرة … تتوجس من والماس … الحقيقة… ولا تزدري … حاشا … ناس الترانك البريئة … و زجاج الجين وشيفاس العتيقة … والاستثمار السميقة،

فسارع، سارع أيها البارع، واصل واصل، أنت الواصل،
واللي عندو شي شغول هذا الصباح … يمشي يقضيه …
مؤمنين ومؤمنات، أصحاب ريجيم و سكارى، معربدات و … عذارى … الكل معك،
لقد بصمن … وبصمنا لك إجماعا … لولاية جديدة، على طول أيامنا المديدة،

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع