أخر تحديث : الإثنين 20 يوليو 2015 - 7:32 مساءً

أمراء الصرف … والشوبينغ

حسن ادريسي | بتاريخ 20 يوليو, 2015 | قراءة

hassan_idrisi

في سالف العصر والأوان … و غير هذي سنوات ، ملي كانت الجهة الوصية ما زال واعرة ، وفي عز عنفوانها، كانت وعلى بعد ثلاث أو أربع شهور من الاستحقاقات الجماعية و الإقليمية، تصدر مذكرة خدمة ، أو دورية حتى، كتوقف بمقتضاها عمليات الصرف أو الالتزام بالنفقات غير الضرورية، تحت ذريعة أن الناس أو أغلبهم غادين غادين بحالوم، فمن اللازم عدم إطلاق يدهم هكذا … في المال العمومي، حتى لا يكون لذلك انعكاس سلبي على تدخلات الناس اللي جايين، خصوصا من بعد ما كتزاد النعرة لدى هؤلاء، فيشرعون في عمليات صرف … من لا يخشى الفقر، ثم غادين غادين … لهلا يخلي لأبي المواريث … ما يرث،

هذه المرة، الأمور تبدلات وولى شي ياخور، فالجهة الوصية مسكينة لم تعد كما كانت، وهذه من أفضال الله على عباده المحظوظين، وتشكل بالمقابل، لوبي واعر، من العمداء وليشريف les cherifs، فرض طريق تفكيره وتدبيره، وبدأ يستحضر حالات الاستعجال بمناسبة ودون مناسبة، من بعد ما لم تكن مستعجلة سوى الأجور والمرتبات أو التأمين عن المسئولية المدنية وباقي النفقات الإجبارية،

اليوما، انتهت العديد من الجماعات من الجزء الأول، وتم صرفه تقريبا أو بالكامل، قبل نهاية العام، وكاين اللي دخل كاع مباشرة في الجزء الثاني، حتى الفقراء منهم اللي معندهوم مداخيل في الجزء الثاني، واللي مفروض أن هذا الجزء لا يمول سوى من فائض الجزء الأول، يعني بعد حصر النتيجة العامة للميزانية نهاية السنة مسكينة، وإدراج الفائض، بحلاوتا، في السنة الموالية برسم مداخيل الجزء الثاني، بحال اللي قلنا، ووضعه في بلاصتو المعروفة “فائض السنة السابقة”
تسنى نتا …. هههه

إلى هنا الأمر عادي عند صحابو، فظروف الاستعجال لا تسمح، والناس اللي غادي يعاودو ويحضاو بالثقة، ويطلعو في شتنبر، طبعا سيحصدون ما زرعوا، والأمور هانيا،

لكن، أرانا اللي غادي يطلعوا جداد، هاذو لازم عليهم من الآن يدربو على سنوات الندرة، ونفاذ الاعتماد والأموال اللي غادي تعرفها الفترة من شتنبر إلى الثلاثة أشهر الأولى من 2016 إن شاء الله، وخصوم يدربو على سيناريوهات الاختباء والإقناع و كيفاش يتعاملوا مع المزودين … والمقاولين الصغار الغشام ، ممن سلموا مواد أو أ نجزوا إصلاحات هنا أو هناك، ممن سيرابطون، طيلة التلث الأخير من هذه السنة، والثلاث أشهر الأولى من السنة المقبلة، بأبواب الجماعات من أجل أن … يتخلصوا،

ما غاديش نذكرو كل الأبواب والأجزاء اللي تصرفت لحد الآن كما يحكى، بل فقط و غير على سبيل المزاح، الفصول الخاصة بمصاريف الاستقبال والإقامة والإطعام عند العديد من الجماعات، استنزفت وخوات، مع العلم، أنه مازالت اعياد وطنية ودينية على الأبواب … تتطلب بالسلامة شوية دصواب،

و حتى هنا، راحنا كنتكلموا غير في إطار سندات الطلب والبون دكوموند، يعني في حدود سقف 200 ألف درهم،
لكن المثير هو الجري السريع لإبرام الصفقات الكبرى واللي أقلها يتطلب تنفيذ يفوق السنة أو السنتين، بل يفوق ذلك بسنوات، كما هو حال التدبير المفوض وفي هذه الظرفية بالذات ؟
غير أنه كيفما كان الحال، فراه لا في الأولى ولا الثانية، سيجد المجلس اللي غادي ينجح، بحمد الله، نفسه ملزما باش ينفذ ويخلص أمور لم يحضر في تعاقداتها، ولم يصغ كنانيش تحملاتها أو دفاتر مقتضياتها الخاصة، فعليه أن يدبر الأمر ويرقص في عرس الآخرين،
ويلا معجبوش الحال، يخشي راسو في الثلج، فأقصى ما يمكن يدير، هو يبرم عقد ملحق Avenant أو يريزيليي Résilier، وأنا له ذلك، خصو بعداك يوجد باش يعوض اللي خدم وعاد يدوي معاه،
لكن الأدهى، أن المسكين سيجد نفسه رغما عن أنفه منخرطا في تدبير مشترك أو متقاسم Gestion Scindé مع رئيس آخور كمل مهمتو ومشا، فخص الجديد يقدم التبريرات للمجلس الأعلى للحسابات عن عمليات التزم بها سلفه ونفذ جزء منها، وخلالو الباقي، يكمل عليه ويأديه،
على كل، ما تخافوش، اللي باغي يتوكل على الله هذه المرة، ما يخافشي غير يزيد، وازعم … إلى ناوي … تاكول اللحام،

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع