أخر تحديث : السبت 25 يونيو 2016 - 10:50 مساءً

بالدارجة : حيونة الإنسان

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 25 يونيو, 2016 | قراءة

13508861_300000237008337_7543796340936644828_n

يونس البتات
من بين أكثر الأسئلة الفلسفية اللي أثاروها المفكرين هو : هل الإنسان خير بطبعه أم شرير بطبعه ؟ و على أساس هاد الاشكال تم تأسيس مجموعة من المذاهب الفلسفية .. ولكن !!؟؟ السؤال الأكثر عمقا هو واش اصلا الإنسان “إنسان” ؟ واش الإنسان “إنسان” بالفطرة أو بالتنشئية و التربية ؟ بمعنى أخر و باش نبسطو السؤال واش اذا خدينا طفل في مراحل عمره الأولى و حطيناه وسط حيوانات واش ديك الطفل غايكبر بالصفات “الإنسانية” ولا “الحيوانية” ؟؟

أكيد بزاف مننا تفرجوا فماوكلي و طرزان .. و كنتي كاتضن أنها قصص خيالية ؟ ولكن ماذا لو فعلا كانت قصص حقيقية ؟؟ مثلا على سبيل المثال :
فسنة 1967 لقاو بالصدفة واحد الإنسان اسمو ( “Dina Sanichar”و اللي ممكن تقلب على القصة دياليو فالانترنت ) فواحد الغابة من غابات الهند، و لكن من خلال السلوكيات ديالو اللي لاحضوها مني وضعوه فملجأ أنه كان كايمتاز بأغلب صفات الذئاب و كان كاياكل اللحم نيئ و كايمشي على يدو و رجلو و ماقدرش يتعلم لغة البشر و ماكانش كايقدر ياكل الاكل المطبوخ !!

و لكن طبعا هناك قاعدة أنه : ”الشاذ لا يقاس عليه” ولكن واش فعلا هادي حالة شادة و متفردة ؟ لا..

مجموعة كبيرة من الحالات بحال هادي فالعالم و اللي ممكن تبحث عليها فالانترينت بعنوان ( Feral Children ) و القصص الأكثر غرابة هي ديال الطفل “John ssebunya” اللي عاش مع قطيع ديال القردة فغابات افريقية و الغريب فالأمر أن القردة دافعات عليه باستماتة مني كانو باغيين “البشر” ينقدوه !! و كاين حالات عديدة و الأكثر قربا لتملك الصفات الحيوانية هي “Oxana Malaya” اللي ممكن تقلب عليها فيوتوب بحيت طورت حتى الحبال الصوتية باش تنبح تماما بحال الكلاب من بعد ما عاشت وسطهم مدة طويلة بزاف حيت واليديها سمحوا فيها فوسط الكلاب ..

كخلاصة من هادشي كامل ممكن نخرجو بتساؤل : ” ما هو الإنسان و ما هي الانسانية ” ؟؟

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع