أخر تحديث : الأحد 1 مارس 2015 - 10:27 مساءً

فسحة عمر

جمال عتو | بتاريخ 1 مارس, 2015 | قراءة

www.ksarforum.com_photos_writers_atto_jamal

بيفع يمخر عباب المراهقة الفياضة…وعود طري…بعشق للجمال…والحياة…يسافر عمرفي عطلة إلى الجبل..حيث القبيلة الجبلية الوديعة…يقال أن أجدادها الأولين هاجروا إليها من الأندلس،ولذلك فشبانها يتسمون بفراعة الطول والوسامة…وفتياتها بزرقة الأعين وبياض البشرة…………………………….. عمر…يسافر ليسبح في عالم الخضرة والسليقة والبساطة… ما أن تحط قدماه هناك حتى يتحلق حوله الأقران…فاغرين الأفواه…سائلين عن المدينة..الطوموبيل.. الضاو..المدرسة..التياترو…يتحسسون ثيابه..ينظرون حذاءه..ويستمتعون بطريقة كلامه.. عمر ينتشي..لأنه أتى إلى القوم من المدينة… يلتفت على حذر في أماكن السقي..والحقول الوديعة المفتوحة..والمتنزهات الطبيعية..عله يظفر بمشاهدة منديلا أحمرا… كورزية على خصر كعجلة الجرار.. حايكا ابيضا…شاشية بألوان الورود….. في الجبل..وقتذاك..المرأة كائن ثمين..مقدس..مبجل…المرأة رمز الحياة والخصوبة والربيع المتفتح… يخرج عمرإلى التلال والبساتين الخلابة..يركب البغال والحمير..يردد لحنا قبالة الوادي…يتسلق الشجر الوارف…يستمتع..متحررا من قيد الوقت…والدراسة ايضا.. يرسم بريشة عاشق لوحة الحياة في جمالها…عفويتها..طراوتها.. يبقى هناك كنجم ساطع في سماء الصفاء السرمدي…… حتى يأذن الله بالعودة… …..إلى المدينة…..بفضائها المتداخل ….بكهربائها..بسياراتها…بمدرستها ووقتها الدقيق الصارم…..

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع