أخر تحديث : الأربعاء 15 يونيو 2011 - 8:34 صباحًا

المدير القدوة!!!!!!

ذ.محمد كماشين | بتاريخ 15 يونيو, 2011 | قراءة

في الوقت الذي بزغ فيه بصيص أمل حامل لبوادر التغيير، والتي تمس مناحي متعددة من الحياة العامة للمواطنين،  إذ ليس قطاع التربية والتكوين سوى منحى منها، يحمل على عاتقه تقديم الصورة المثلى لما وصل إليه الوعي الذاتي والجمعي، نجد من يقدم صورة معكوسة لما نأمله ،وكأنه خارج التغطية الماسكة بشروط المنظومة الكونية ،والحق في الاختيار،  وكأنه متخلف عن ركب انخراطنا في إصلاحه عبر لبنات متعددة  تمس السلوك، العطاء، فالمرودية .
من ذلك ما يسوقه مدير إحدى المجــــــــــــــــــموعات المدرسية القريبة من القصرالكبير   – والمرتبطة دلاليا  ببطل  معركة شهيرة –  من مواقف قد تبدو غريبة  وغير مستساغة حيث يعتبر كافة العاملين بالمؤسسة منتسبين لحظيرة حضرته  وليس بمؤسسة عمومية  عهد إليها تسهيل المأمورية التربوية لأطرها .
إن المجالس التربوية، وكذا الجمعيات الموازية لنيابات وزارة التربية الوطنية، إحدى مظاهر التسيير التشاركي للمؤسسات التعليمية التربوية، لكن حين تتضخم الذات، ويتم إلغاء الآخر، واستصغار الأساتذة، ونعتهم بالنعوت الحاطة من الكرامة، فإن كل أمل داعم للحياة المدرسية ،يتبخر وندخل دائرة التطرف الإداري المرفوض من كل من يحمل ذرة كرامة ويرفض الانبطاح المخزي .
حين تكون الطرق ملتبسة، وتنعدم الشفافية، يحق  للشرفاء الانزواء بعيدا،،، ليس هروبا من تحمل المسؤولية، بل حفاظا على قيم نؤمن بطهارتها، لكن هناك من يعمل على تدنيسنا محاولا إرغامنا على دخول اللعبة القذرة .
وحين نتمسك بالرفض يطلق العنان للسب والقذف والتهديد، وكأننا نتنفس هواء النخاسة في زمن يسعى البعض إلى إصلاحه، ويسعى سيادته إلى تدميره،، يسعى الغير إلى  تثمين منظومته التربوية، ويسعى سيادته إلى الدوس على كل جميل فيها، يسعى الآخرالى تأثيث ذاكرتنا بكل  مقدس ، ويسعى سيادته إلى رمينا بالمدنس ، ورشقنا بحجارة هي ليست لأطفال،بل لعينة مديري آخر زمن .    

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع