أخر تحديث : الخميس 20 نوفمبر 2014 - 11:51 مساءً

سنة بعد حادثة الصديق زكرياء الساحلي

ذ. مصطفى العبراج | بتاريخ 26 أبريل, 2012 | قراءة

abraj

اليوم ، مضت سنة على حادثة الأخ و الصديق زكرياء الساحلي إنه المناضل الحقوقي و المعطل النشيط و حاليا رغم قساوة المصطلح ووقعه المحزن ” المعاق المتفائل” الذي لم تدفعه الحادثة الاليمة لا الى الإنكماش و لا الى الاحباط او الانطواء .

رغم الحادثة الظالمة لا زال الاخ و الصديق لا يفارق حاسوبه و حسابه في الموقع الجتماعي” فيسبوك” و فاعليته في بوابة القصر الكبير و المنتديات و أيضا لم تغادره ابتسامته الرائعة.

اليوم و بعد مرور حول كامل اؤكد اني تعلمت من الصديق العزيز درسين هامين: الصمود والتفاؤل، و اصدقكم القول ان أكثر ماكان يؤلمني و يبكيني حينها هوالتساؤل :كيف سيتقبل الحادث؟ وعما سيؤول اليه ، هل سيستمر في قيادة الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين ؟ و هل سيظل مناضلا في صفوف الجمعية المغربية لحقوق الانسان؟ ام تراه سيلزم مقعده و سينزوي في ركن بعيدا عن صخب المجتمع المدني و معاركه النضالية؟
أسئلة عديدة شغلت تفكيري تلك الايام، ارَقتني… اتعبتني …احزنتني كثيرا… إلا أن حدتها صارت تتباطأ شيئا فشيئا في كل لحظة لمست فيها حجم التضامن و التعاطف من قبل مختلف النشطاء من المجتمع المدني او السياسي..من الاصدقاء و الاقارب، تعاطف قل نظيره في أيامنا هذه، لذا أغتنم هذه المناسبة لأوجه تحية إكبار و إجلال لكل من ساهم في مؤازرة الأخ زكرياء في محنته ماديا و معنويا …بوقته و جهده …بدموعه و دعائه…كما أخص رفاقه في الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين لأحييهم على صمودهم و كفاحهم احييهم لشدة تكاثفهم و تلاحمهم لمؤازرة رفيقهم.
كما اتوجه في الاخيربالتحية والتقديرللرفيق و الصديق زكياء و أشكره على صبره و صموده و نضاله، اشكره لاني و كما أسلفت تعلمت منه درسين : الصمود الدائم و التفاؤل المستمر.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع