أخر تحديث : الخميس 20 نوفمبر 2014 - 11:52 مساءً

المعتصـــــم

ذ. مصطفى العبراج | بتاريخ 5 يونيو, 2012 | قراءة

abraj

من داخل المعتصم ببهو بلدية القصر الكبير
02/06/2012
من أجل الكرامة الانسانية
من أجل حقوق الانسان
من أجل الحق في الشغل

من أجل حق المعاق في شغل قار يضمن له دخلا قارا يحميه تقلبات الزمان و يقيه طلب الاحسان أو الاستجداء أو العطف .
من أجل ذلك…
من أجل هذا دخل المناضل الجمعوي و الفاعل الحقوقي و الإعلامي زكرياء الساحلي رئيس الفرع المحلي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين، و نائب رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، المعطل الذي بترت رجلاه بمحطة القطار “الكارثة 1” حين عودته من معركة وطنية للمعطلين بالرباط، و بفضل انعدام الإمكانيات و التجهيزات بمستشفى المدينة “الكارثة 2” .
خبر نزل كالصاعقة “1” لم نتقبله للآن ، ولم يخفف من حدتها سوى حجم التضامن و المؤازرة من قبل الأصدقاء و الرفاق و العائلة و حتى من المسؤولين (زيارة رئيس المجلس البلدي والنائب البرلماني و الذي يشغل الآن منصب رئيس لجنة المالية و التنمية الاقتصادية بمجلس النواب ) .
هلـت بعض البشائر بالوعود المقدمة من المسؤول الأول إقليميا و زكيت من قبل المسؤول الأول عن بلدية القصر الكبير، وعود بالشغل القار في أسلاك الوظيفة العمومية …وعود بالسكن… وعود بالرعاية الصحية …

استبشر الأحباء جميعهم بهذه الوعود والتي سرعان ما اعتبرها الكثيرون نُفذت حينها و قد بدا هذا جليا إثر تساؤل و اندهاش العديد من المواطنين حيث يعتقدون أن الشاب الذي فقد رجلاه وُظـف بل يؤكد بعضهم أنه مدرج ضمن فئة المرتبين بالسلم 8 و آخرون يجزمون بأنه ضمن فئة السلم 10 لكونه يحمل شهادة الإجازة .
إنها الصاعقة “2” لي… لهم … لنا جميعا فلا سلم 8 و لا 10 ، لا شغل … لا سكن … لا رعاية صحية…
وعود في وعود …
كلام في كلام…
فأن يخلف مسؤول بحجم عامل الإقليم أو رئيس المجلس البلدي وعده… و لمن ؟ لمعاق …طموح… مناضل…
انها حقا صدمة …، صدمة بوقع ألف خنجر…
لكن دائما تجد من يخفف من وقع صدماتهم المدوية، و طبعا من يقوم بذلك أفضل من الأحباء… إنهم الأصدقاء ، الرفاق ،الإخوة …النشطاء نقابيا ، سياسيا ، مدنيا و إعلاميا…
إنهم هم من التفوا حول المعتصم الصامد ببهو بلدية القصر الكبير.
من أجل ذلك…
من أجل هذا يستحقون ألف تحية و ألف ألف شكر…
من أجل ذلك…
من أجل هذا نناشد الجميع ،مسؤولون…فاعلون…مهتمون… أن يعملوا كل من موقعه على إحقاق الحق و الوفاء بالعهد ” إن العهد كان مسؤولا”
من أجل الكرامة الانسانية…
من أجل كل المواثيق الداعية لها…
من أجل العهود… من أجل الوعود التي تجمع كل التشريعات و الشرائع على الوفاء بها…
و من أجل ذلك أحييك و أحيي من يحييك.
من أجل ذلك…
أدعوهم ليناصروك مثلما أدعو لك لينصرك حتى تحقق مأربك.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع