أخر تحديث : الخميس 20 نوفمبر 2014 - 11:51 مساءً

كل عام و أنتم بأمن

ذ. مصطفى العبراج | بتاريخ 1 يناير, 2013 | قراءة

abraj
يوم حلت علينا سنة جديدة و ودعنا عاما حل و ارتحل و قد حاولت جاهدا تذكر أهم الأحداث التي طبعت الراحل، مركزا على الإيجابي منها لهذه المدينة فلم أفلح، اللهم من إسم محلي أضحى وطنيا بإمتياز و يتعلق الأمر بالسيد رئيس المجلس البلدي و النائب البرلماني الذي تشتغل منذ مطلع السنة الراحلة رئيس لجنة المالية و التنمية الاقتصادية، السيد سعيد خيرون.
فقد استبشر الكثيرون خيرا بهذه التسمية على رأس أهم لجنة في الغرفة الأولى، و طمح العديد منهم بأن تحضى المدينة بمكانة متميزة كما حدث مع السطات البصري أو أصيلا بنعيسى… في أن نذكر جمالية المدينتين أو مكمن قوتهما إلا و تبادر إلى ذهنك شخص الوزير الذي ساهم في ذلك.
لقد حلمنا و لا نزال بأن تنعكس إيجابا تسميته تلك على حاضر المدينة و مستقبلها، و مادام المستقبل في علم الغيب، فلا بأس أن نستحضر أهم ما ميز حاضرنا الماضي خلال 2012 إنه استفحال الجريمة و الانفلات الأمني
فالمدينة تعاني من ارتفاع مهول في معدل الجريمة، فالسرقات في واضحة النهار و في الشارع العام و بكيفيات و طرق مختلفة فبالخطف أحيانا و تحت تهديد السلاح أحيانا أخرى ، الأمر الذي دفع جمعيات حقوقية لإصدار بيانات تستنكر فيها الوضع الأمني الهش و المختل و الذي يصل حد الانفلات الأمني و فرض “حظر التجوال” واقعي و ليس بقرار سياسي
فلم يعد ساكنة القصر الكبير قادرين على التجول بحرية و يضطرون للدخول إلى منازلهم مبكرين فيما يركن المضطرين إلى تلاوة آيات الحفظ و الاستنجاد بالسرعة و الحيطة و الحذر.
أما المسؤولين الأمنيين فيعزون ذلك كما العادة إلى قلة الموارد البشرية و اللوجيستيكية، و يبدو جليا في رسالة رئيسنا رئيس اللجنة المالية للسيد وزير الداخلية يشكو خلالها قلة انعدام الأمن بالمدينة مرجعا ذلك أساسا لقلة الموارد البشرية ناهيك عن موارد اللوجيستيكية و الأليات.
وفي إنتظار جواب السيد وزير الداخلية يحق لنا أن نتساءل :
–    إلى متى سنظل نعاني من قلة الأمن إن لم نقل انعدامه؟
–    إلى متى ستظل الحلول عبارة عن تدخلات و حملات تمشيطية ينتهي مفعولها بعد مدة؟
–    إلى متى سيضطر الأباء لإيصال أبنائهم للمؤسسات التعليمية و انتظار خروجهم منها درءا للمخاطر ؟ و خاصة أمام تفشي الظواهر السلبية المعروفة بمحيط المؤسسات و أبوابها من تحرش و انتشار المخدرات و السرقات؟
–    إلى متى سنظل نفرض على أنفسنا “حظر التجوال” في انتظار معالجة شاملة و جذرية لمشكل الأمن و انعدامه؟
–    و إلى ذلك الحين تقبلوا متمنياي بأمن و أمان مع 2013

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع