تصنيف إبداعات

الشاعر مصطفى الشريف الطريبق : قصيدة بمناسبة فوز الطفلة مريم أمجون بمسابقة تحدي القراءة العربي

بتاريخ 29 نوفمبر, 2018

ذ ، مصطفى الشريف الطريبق : مريم   نجمة   مــداها   ارتقـــاء ليس يقوى على عن مثلها الأدباء ملأتنا   تفاخرا    واعتـــــــــزازا زرعت  في النفوس ما قد نــشاء فهي   بحر    من  الـقـراءة يرغو فاق كل البحور  منهـا العــــــطاء أين.  منا   فصاحة ملكتــــــــــها غار منها سحبان  والنبـــــــــــغاء ما أتـته   من.  البيـــــــان  جهارا أعجز اليوم من هـــــم شـــــعراء ما شهدناه.  منـــها   جميعــــــــا هــو والله عزة قــــعســــــــــــــاء

السلالم الواقفة على جدار القلب

بتاريخ 27 نوفمبر, 2018

أمل الأخضر : السلالم الواقفة على جدار القلب تنكأ قفصي الصدري فأسعل سعالا حادًّا لتقفز من بلعومي شظية مرورك و يشتدَّ وقْعُ هوائك في داخلي فأغيب في دوخةٍ مُفاجئة. لاتصعدها أيها الغياب تلك ..السلالم لاتحاول الخروج من فمي .. فمي المملوء بالكلمات وبقطع الزجاج الناتئة .

” أَضْنَيْتَ مَرْقَدي “

بتاريخ 21 نوفمبر, 2018

  درة الطود : سَكَبْتُ دَمْعي وَمِنَ ٱلشَّوْقِ ٱسْتَعَرَتْ أَكْبادي يا مَواكِبَ اٌلنّورِ سََلامي لِمُحَمَّدِ ٱلْهادي عِشْتُ دَهْري أَتَرَجّاهُ عَساني يَوْماً أَلْقاهُ كَيْفَ اٌلْقَلْبُ يَنْساه ُ وَأَنا مَنْ ذُقْتُ هَواهُ يانُجومَ اٌلسَّماء ِ سََلامي لِمُحَمّدِ اٌلْهادي أَلا أَيُّها اٌلْمادِحُ تَرَفَقْ رَمَيْتَ قَلْبي وَأَضْنَيْتَ مَرْقَدي مَن بِغَيْرِه ِ يَشْفَعُ وََمََنْْ بِغََيْْرِهِ َ بََعْْدََ اٌٌللهِ أََهْتَدي ؟ بَعْدَ اٌحْتِدامِ اٌلْمَشْهَدِ هُوَ اٌلآخَرُ وَاٌلْمُبْتَدي ياشَمْسَ اٌلْمَغِيبِ سََلامي لِمُحَمَّدِ اٌلْهادي

فاضت روحي

بتاريخ 21 نوفمبر, 2018

منى المجدي : إهداء الى روح كل الامهات.. رحم الله أمهاتنا.. بارك الله في امهاتكم ( كن)، فهن أمهاتنا.. —————————————————————- غاليتي ودعتني.. برحيلك توقفت نبضاتي.. حياتي عادت مماتي.. يوم غيابك.. السماء لبست غيمتي.. برق، رعد و تكظمي.. تحجَرَ غيْتها بأدمعي.. إشتدت غيمة تنفرجي.. لم يسد باب جنتي.. بل شهدَ على مأْتمي.. إلى أين لي مفر يا كبدي.. كنتِ سجادة لأهاتي.. أعوامٌُ تتوالى على بعدي.. و نبض الحب لم يتوقفي.. وفاء، و تعلق فِطري.. فاضت شوقا لكِ روحي.. فانهار الدمع من أعيني.. يا من تقرأ حزني.. بمفاتيح الجنة إغْتَنِمي.. فيومُ الرحيل سيأتي.. ولن تُجدِيك الأَدْمعي.. قَبِلِ الأَرْجُلِ و إمسَحي.. عرَق الكد و السهري.. رحمك الله يا أمي.. يا جنة في عُلا سماءي.. بارك الله في أمي.. فكل ألامهات هن أمي..

قبلات مسروقة

بتاريخ 20 نوفمبر, 2018

نجيب الكعواشي وأنا ألج ” درب النصارى ” الظليل نزعت نظارتي الشمسية، ولمحت الجانبية الخلفية لفتى عند الإطار الإسمنتي لباب إحدى الدور ذات الطراز الكولونيالي. كان الإطار على شكل محراب. من الزاوية التي كنت أنظر منها لم يكن ممكنا أن أرى وجهه الذي كان محجوبا بالإطار السميك للباب. خمنت أنه يعالج قفل الباب. أبعدت هذا التخمين، وأنا أقترب منه، لأن موضع القفل لا يمكن أن يعلو فوق مستوى جدع الفتى. تحولت إلى تخمين ثان: ربما كان يصلح أو يضغط على الجرس. وأنا أقترب أكثر لاحظت أنه كان يهزهز ساقيه، ويقف على طرفي قدميه، يتلوى ويتهزهز كغطاس يتحسس بقدميه منصة الغطس.. كنت لا أزال تحت سطوة التخمينات عندما لم يعد يفصلني…

حارة اليهود ـ الحلقة الأولى

بتاريخ 6 نوفمبر, 2018

إدريس حيدر في تلك المدينة العتيقة ، ذات الأزقة الضيقة و الرطبة، و بعمرانها العربي / الأندلسي ، و المحاذية للنهر الذي ينساب وسط حدائق ” هسبيريس” ،حيث تنتشر البساتين و الحقول ،التي عادة ما تلطف أجواء المدينة ،عندما يكون الطقس حارا،كما تزكي فضاءه بالروائح الفواحة و العطرة في فصل الربيع ،كانت تتعايش ثلاث طوائف : المسلمون، اليهود و الجالية الأروبية و خاصة الإسبانية. كان المسلمون يسكنون في الجزء القديم من المدينة ،حيث تنتشر المهن التقليدية المعروفة ، و كانت تسمى بعض الأزقة بالمهن المنتشرة فيها : الحدادين ،النجارين ،الفخارين ،الطرافين ،القطانين…الخ،. معمار هذا الحيز من المدينة ،كان أندلسيا مبهرا و جميلا . فيما اليهود ،كانوا يسكنون حيا يسمى ب” الملاح” ،…