تصنيف إبداعات

قصة : سيدي أحمد البراح

بتاريخ 20 أبريل, 2018

ا عبد المالك العسري …سمع  صوت طرقات متلاحقة  على  الباب ، نهض  متثاقلا ، كانت  الطرقات تزداد  ، بحث  عن  عصاه التي  يتكأ عليها،ترجى الطارق  أن  يمهله  قليلا ،  توقفت  الطرقات  ، فتح  الباب  فإذا  به  أمام  شاب يبادره  بالسؤال إن  كان  هو   ” احمد  المسكيني ” وحين  أجابه بنعم  ،ناوله  ورقة  وطلب  منه توقيعها ،  تناول  الورقة  وسال  عن  فحواها متدرعا  أنه  لا  يحمل  نظارتيه ،  أجابه  الشاب ،  الأمر يتعلق  بمحضر  تبليغ  حكم  بالإفراغ للمنزل  الذي يقطنه   صادر  عن المحكمة  ،  تفاجأ متسائلا  عن المدعي  ،  أجابه  الشاب  انها  نظارة  الا  وقاف والشؤون  الإسلامية  استصدرت  حكما  بالإفراغ  لعدم أداء واجبات الكراء منذ   سنوات  . وقع  الورقة  بيد  مرتعشة  تناول  نسخة …

الأشرار

بتاريخ 17 أبريل, 2018

إدريس حيدر نشأ ” التهامي” و ترعرع في قرية محاذية للنهر الذي كان ينساب بخريره في السهل المنبسط و المترامي على مدى البصر. كان ” التهامي” قوي البنية ، ذو لحية كثيفة، سوداء فاحمة ، بشفتين ممتلئتين و تسقط السفلى منهما نحو الأسفل ، مما كان يعطي معه الانطباع و كأنه مشدوه أو أبله. عيناه ضيقتان و صغيرتان ، لكن بريق الذكاء و الحذر كانا باديان عليهما. و كانت أطراف جسده ممتلئة و كبيرة ، خاصة رجلاه و يداه و كأنها لشخص آخر غيره ، فارع الطول و متين القوام. تلقى تعليمه الأولي بمدرسة تبعد عن دواره بمسافة كبيرة ، مما كان يجد معها الطفل ” التهامي” صعوبة للالتحاق بها ، خاصة في فصل…

أسافر..لعلِّي أراك

بتاريخ 3 أبريل, 2018

محمد خلاد سحب وظلال تنداح في سكون البحر وتلك الصبوات مويجات خجلى تتسلل من شُرفة قَلْبِي صبوة صبوة تداهمني فأَطْفَحُ بالوجد فكيف لا أدرع جهات الكَوْن وأسافر إلى تُخُوم النهايات لعلِّي أراكِ؟ المسافات الضوئية لا تفزعني سأمشي خفيفا مثل الهواء من جزيرة إلى جزيرة ومن مجرّةٍ إلى مجرّة يَقُودني مطر الغسق وفوانيس البَرْق حتى منبع النَّهْر الأول هنالك فوق تيجان اللُّوتس أبذر للعصافير نَمَش جَسَدي لتدلَّني عليك

ساعي البريد

بتاريخ 2 أبريل, 2018

محمد الجباري أكثر ما يشغل بالي في هذه المدة القصيرة التي تفصلني عن يوم تقاعدي من وظيفة “ساعي البريد ” هو من سيأتي من بعدي ليخلفني؟ من سيحمل على كتفه هذه المحفظة البنية التي أضع فيها رزمة الرسائل ، ويضع على رأسه قبعتي ويركب دراجتي؟ لا يكفي ان تكون ملما بخريطة القرية وتعرف كل دروبها المتشعبة وأزقتها وعنوانين بيوتها المتفرقة لتكون ساعي البريد، الناس عادة لا تنتبه لساعي البريد إلا في جولته الصباحية أو المسائية وهو يجوب القرية طولا وعرضا يوزع الرسائل، لكن عمل ساعي البريد يبتدئ قبل ذلك بكثير وبالضبط في آخر كل مساء حين أقف في المحطة بجانب الرصيف رقم خمسة ، هناك تتوقف لدقائق الحافلة القادمة من مدينة…

درة الطود : قصائد …..

بتاريخ 2 أبريل, 2018

درة الطود : سِيّانََ . وأنا دون النسوة لا يغريني الدمسق النفس إن عريت وحده الله يكسو وانه سيان عندي إن غدت الناس ترق أو أمست تقسو ******* ٱلْقِرانُ البدر يبارك قِرانَ”مسك الليل ” والياسمين والليل أفاض على المشهد أنجما وعراجين ******** اَلْقَبْرُ القبر في القرية المهجورة لا تزوره سوى ريح متعبة وطيور تائهة ولا يسنده إلا جدع شجرة هرمة ******* َالْمَلْجأُ لا ملجأ للشاعرات سوى القصائد الدافئة يحتمين داخل معطفها من هذا البرود يقتسمن ألم الطريق وأنياب الجحود  

زجل :أنت عشقي …

بتاريخ 26 مارس, 2018

أمينة بنونة: مي يا عشقي وهوايا ياشمس شارقة ف سمايا انت الدنيا ومافيها لعيش يمرار بلا بيك الجنة انتيا تهديها لَ اللِّي يطيعك ويرضِّيك انت العطف وانت الحنان انت الفضل انت الإحسان انت أمني و الأمان فكل حياتي لك نميل وديما مشتاقة لحضنك قد النهار قد الليل ترضيني لمسة منك ويغيظني البعاد عليك ومهما كبرنا ومهما حاولنا حبك الكبير يبقى ف قلوبنا ولو سرقتنا ليام انت مرادنا وجنتنا مي ياعشقي وهوايا ياشمس شارقة ف سمايا