تصنيف إبداعات

قصائد حمقاء

بتاريخ 22 سبتمبر, 2017

محمد خلاد الخريف لم يتجَرَّدْ من أوراقه الصفراءِ بَعْد ليس ماتَرَيْنَ مطراً ليس ما تسمعين رعداً مُدَمْدِماً أَوِ انفجارَ بركان أو زلزالاً ثار من الغضب ليس هذا ولاذاك *** هي سَوْرَةُ الخَلْق تعزف على ناي الريح في الغابات والبراري تعلن بدء الكون *** هو البحر يسقي بِجِرار الأمواج حقولَ النجوم في المَجَرَّاتِ البعيدة *** هي الينابيع تتدفق باردة مابين شَقٍّ وشق وتتعرى في شبق قبل أفول الشمس وترقص للقمر *** هي أنتِ فقط أنتِ تسقطين مع نَدَى الصباح دمعةً من جَفْن وردة تُغْوِين الشاعر في شرفته فيسرق ألوان الشفق يُلَوِّن بها قصائدَه الحمقاء يهديها باقة إليك. ——– محمد خلاد- المغرب الرباط 15شتنبر2017

“السيمرغ” الطائر الناري

بتاريخ 22 سبتمبر, 2017

” بداخل كل منا ” سيمرغ ” سيحلق بالروح إلى عوالم الغيب والمشاهدة .” عبد الواحد الزفري  نهضت مكرها في منتصف ليلة بهيمة إذ شعرت بشيء تحت ظهري يهمزني؛ ولعله هو من قض مضجعي بعدما كنت أنعم بمتع أناي غير المحروسة وكنت فيها بطلا ” سوبير مانيا ” أصول وأجول أنشر في الأرض المحبة والسلم والسلام، وأحارب الفساد الذي عجزت عن محاربته الحكومات. ذاك الشيء الغريب الذي هزمني بواسطة الألم الرهيب الذي سببه لي! حاولت إزاحته بعيدا عن ظهري، بعدما اعتبرته جزءا من اللحاف وقد التف وتكوم حول نفسه حتى صار طوبا صلبا عرقل سير أحلامي نحو نهايتها السعيدة؛ وكنت آنذاك على وشك إنقاذ “السندريلا” سعاد حسني من السقوط من على شرفة…

قصيدة: خيانة وطن

بتاريخ 19 سبتمبر, 2017

بقلم: معتصم فرتات- انا الان حر حر من غذي من قيدي من حلمي ********** ابتي وطني لا يحبني يقتلني يدميني يلفظني انا لقيط الوطن المبغى انا العار المبتدأ والأزل ركبت موجا عاتيا وخاطبت نجما هل حقا انا موجود؟ وما الوجود؟ *********** لا اسم لي جثة مرقمة كما كنت في وطني البارد عبيرا شارد نبيا مطاردا تائه انا الأن حر من قُوتِي وظمئي من ذكريات ذابلة على حافة لا وقت صامدة صامدة *************** الهي العلي يامن خلقت البحر رزقا وموتا مشتهى شكرا ****************** لست لاعب نرد مجازف رابح انا رابح بداية الولادة منتهى السعادة موتي الجميل الف شكر خلاصي أ احكي لك حكاية عن طفل قاوم الزمن عن جسد هزيل حاربته سيول وصمد عن صبي عجوز لم يلاعب كرة بل صاول فكي اسد لك مشتاق انا ولع ******************* لا تصدقيهم يا امي قتلوني قتلوا ابنك وغنوا مرثية يلومنني فيها على موتي ابتي لا ترجعوني للوطن ذليلا ملفوفا في كفن فألقى حتفي مرتين دعوني…

قصيدة: أريج عطر

بتاريخ 16 سبتمبر, 2017

بقلم: درة الطود- فإن أطفأت مصباحي وأشعلت النار الموصدة تحرقني وإن قطفت زهري قهراً وعبث بخضرة أوراقي وتقاسمت غصباً ربيعي وهدمت معبدي وخنقت ترانيمي فأريج عطري الفواح بهندامي باااااااقي .

قصيدة: أنين قلم

بتاريخ 11 سبتمبر, 2017

يئن قلمي يذرف دمعا … يرثي شعرا تعبث به أنامل أسيرة قد كبلتها سلاسل الجهل يقن قلمي يخبرني عن حنينه للقباني وشوقه للعملاق شوقي بشغفه للكلمات الراقيات للعبارات الموزونة والقافيات يئن قلمي يحن لمرؤ القيس و المعلقات لعنترة غزله عبلة بكلمات مرهفات يئن قلمي يرثي شعرا قد بان بين النساء كلاما على الوريقات ممزق فيا غوثاه يا بن كلثوم و يا نجداه يا فرزدق بقلم بنت القصر الكبير    

راعي البقر cowboy

بتاريخ 11 سبتمبر, 2017

إدريس حيدر شاهدت أول مرة ، في أفلام سينيمائية، ذاك الأمريكي الذي يلبس ملابس رثة و حذائين يحملان في مؤخرتهما أداتين حادتين تشبهان سكينين ، يستعملهما في لكز الحصان عندما يركبه ليسهل انصياعه. كان ذلك الرجل الغريب في ملابسه ، كثير التمظهر ، يمشي مختالا و معتزا بنفسه ، دائم الانتصار في معاركه ، خاصة مع الهنود الحمر ، السكان الأصليون لتلك الأرض. وكان يُقَدَّمُ ذلك الشخص و كأنه منتصر للخير و مناهض للشر ، و يعمل من أجل رسم معالم حضارة غربية في بلاد سكانها بدائيون. إنه البطل : نموذج الأمريكي القوي ، أو ” راعي البقر ” ” cowboy”. و لن أنسى إحدى حركاته المتكررة على إثر انتصاراته في معاركه عند إطلاقه…