أخر تحديث : الإثنين 27 أكتوبر 2014 - 10:10 مساءً

حكايات 8: منين طردوني صحابي من جمعية أصدقاء المسرح

أحمد الدافري | بتاريخ 1 أكتوبر, 2014 | قراءة

فأًًواخر سنة 1980 طردوني من جمعية “أصدقاء المسرح” فمدينة القصر الكبير.
كل أعضاء المكتب الإداري ديال الجمعية كانو صحابي. ولكن بزز منهم. القرار كان جٓا من الفوق. من عند راجل كنا كاملين كنْحْتارموه. اسمو ادريس. موظف فالدائرة. تابع لوزارة الداخلية. عندو أكثر من رْبعين عام. كيْتقن اللغة الفرنسية. وهو أول واحد عرَفنا بشنو هي الشيوعية. كان هو المؤسس الحقيقي ديال الجمعية. ولكن ما كانش كيْبان فالواجهة. كان عندو واحد صاحبو أستاذ ديال الفرنسية مشهور فالثانوية المحمدية. اسمو العلوي. هو لي عرّفو بمجموعة ديال التلاميذ. عمل معاهم ادريس اجتماعات تحضيرية. وأسس بيهم جمعية مسرحية. وعلمهم كيفاش يمارسو المهام الإدارية.
التحقت بالجمعية عام 1978. أعضاء المجلس الإداري قبلوني نكون عضو فالجمعية حيت كانت زْعْما عندي سمعة مًزيانة فالثانوية المحمدية. كنت كنْجيب نتائج مًزيانة. فالمواد الأدبية والعلمية. وكنت كنّاخذ جوائز فنهاية السنة الدراسية. هاذي حقيقة. ماشي كْذوب. والأمر كان طبيعي. حيت فذيك الوقت، من بعد الكورة لي منين فتحت عيني لقيت راسي كنلعبها فالساحات ديال سيدي بوفريحة والجامع السعيدة وسيدي بوحاجة، جوج بْلايص أخرين كنت كنقضي فيهم الوقت. أوّلاً المكتبة ديال البلدية. كنا كنسميوها “پينيا مينيطار”. من صغري وأنا عضو فيها. كتقرا فيها القصص والروايات بالعربية والفرنسية. وكنوجد فيها العروض لي كانو الأساتذة كيطلبو منا نعْملوهم فالقسم. وثانياً السينما. كانوا ثلاثة ديال القاعات فالمدينة. حتى وحدة ما بقات . سينما إسطوريا. سينما پيريس گالدوس المعروفة باسم سينما السويقة . وسينما المنصور وهي آخر قاعة تبنات وآخر قاعة تسْدات. وكانت قبل من هاذ القاعات سينما الطبيعة. كنا كنسميوها السينما العُريانة. كتخدم غير فالصيف. حيت ما كانش عندها السقف. هي دابا فين كاينة قهوة الرياض وجزء من قيسارية وگاراج كيران السدراوي.
ادريس، الراجل المحترم، كان فرض فالتأسيس ديال الجمعية باش تكون واحد التلميذة اسمها فوزية هي الرئيسة. كانت كتقرا فالسادسة أدبي. وأنا كنت كنقرا فالخامسة علمي. وكانو كيْعاونوها فالمهام الإدارية تلاميذ مجتهدين. كنا كاملين كنقراو كتب على الشيوعية. وكندافعو على أفكار وقيم كبيرة. حرية التفكير. العدالة الاجتماعية. المساواة بين الرجل والمرأة. وكنا كنْتناقشو فالكتب لي كان كيعطيها لينا ادريس. المخ ديال الجمعية. كان فالحقيقة عندو فضل كبير عْلينا. كيأطّرْنا مْزيانْ. ومنين كان كيعْطينا شي كْتابْ كان كيقول لينا بالفرانساوية : لي ليڤغْ سون فّي پّوغ سيغكولي.
كنت كنعتبر ادريس هو بّا الثاني. كنت عزيز عليه وكان عزيز عليا. كان كيكتب لينا نصوص المسرحيات بالدارجة. مسرحيات عندها بُعد سياسي وكتحرَض بطريقة خفية على الثورة. وكان كيعرض على البعض منَا لدارو. كيدينا فطوموبيلتو. سيمكا 1100. لونها أصفر. عامين وأنا كنحترمو. وكنت كنتكلم ديما عليه بالخير مع الأستاذة ديالي فرانسواز. لي كانت كتقريني الفرنسية منين انتقلت نقرا فمدينة العرائش. فالداخلي. من بعد ما توجهت لشعبة العلوم الرياضية لي ماكانتش ذيك الوقت فالثانوية المحمدية. كانت فرانسواز كتجي معايا فطوموبيلتها للقصر الكبير. كانت عندها سوپير 5. بيْضا. عندها جوج بيبان. وكانت فرانسواز كتبات عندنا فالدار. كانت أمي كتْفرح بيها. وكتوجَد الكسكسو خصيصا ليها. وفواحد النهار قدمت فرانسواز لإدريس. زْغبني الله. كانت هذيك هي نهاية علاقتي الزوينة معاه. نكمَلو الحكاية فالحلقة المقبلة.

للاطلاع على الحلقات السابقة .. المرجو زيارة الموضوع التالي : حـكايات

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع