أخر تحديث : السبت 18 فبراير 2012 - 8:03 صباحًا

قصة قصيرة جدا : سارق الدفء

ذ. محمد كماشين | بتاريخ 18 فبراير, 2012 | قراءة

 

جلس إلى الشاشة ، لم يكن يدري وهو يحرك ” الفأرة ” بأنه سيدخل لعبة التلصص على أصفيائه بالفايسبوك،، بصاص من بصاصي صنع الله إبراهيم ، يعي أنه ناذرا ما يسترعي انتباهه تعليقا من هذه التعاليق المتناسلة استنساخا .
مات حيا ،، يسبر غور أعماق صاحب المولود ، المهووس بالحكي ، سردياته تنحث تماثيلها على صخر الحياة فلا تبقى غير بقايا وجوه.
مات حيا ..ألم يكن بطلها يتوازى مع الكاتب في مفارقات ذات دلالة :
بين المدرسة والمزبلة !! ألم يحل جهابذتنا مدارسنا إلى مزابل لتجارب الآخرين ؟؟؟
حتى وإن أزهرت المزابل أزهارا ، وليس دمى بلا أجساد !!فإن للأريج عبق الانكسار ، مارس علي النهم سلطته ، الجمل تتتابع، لم يفصل بينها ذاك الجدار حين تتوحد الأحاسيس ، فلا فرق بين برتقال وآخر مادام الانتساب للأم /الأرض واحدا لا يتغير .
أحسست بلفحات البرد تتسلل ، وأنا أحكم باب النافذة الموارب تراءى لي شبح النذل الغاصب لدفء ممنوح !!!

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع