أخر تحديث : الخميس 4 يوليو 2013 - 9:47 مساءً

أسماء و فاطمة

ذ. محمد الجباري | بتاريخ 4 يوليو, 2013 | قراءة

كم كان يؤلم أسماء كثرة الخُطّاب الذين كانوا يسعون للإرتباط بها ! كانت تعرف أن أباها الحاج عبد الصمد لا يمكن أن يوافق أن يزوجها قبل أن تتزوج أختها الكبرى ! كان يحزنها الحرج الذي تراه في وجه فاطمة ، هذه الأخيرة كانت تشعر كأنها حجرة عثراء في وجه سعادة أختها الصغيرة ..
يأتي الخٌطاب إلى المنزل ، فتطلب الأم من أسماء أن تختفي نهائيا عن الضيوف و تدفع فاطمة و هي في كامل زينتها أن تستقبلهم و تقوم بتقديم الحلويات و المشروبات … كم تكون خيبتها كبيرة و هي تسمع الضيوف وهم يسألون عن البنت الأخرى !!
مات الحاج عبد الصمد …
جاء الخُطاب مرة أخرى يطلبون أسماء … وافقت الأم ، كانت فرحة فاطمة بزواج أختها لا توصف ، شعرت و كأنها تتخلص من عبئ ثقيل طالما كان يعذبها و يؤرقها
مرة أخرى يأتي الخطاب إلى المنزل ، أم كوثر تخبرهم أن إبنتها أسماء قد خُطبت ! كانت فرحتها و دهشتها كبيرة وهي تسمع من الضيوف أنهم جاؤوا من أجل إبنتها الكبرى فاطمة !!
تم زواج فاطمة بسرعة لإرتباط زوجها بالسفر ضمن السلك الدبلوماسي بالخارج ، أسماء تخرج مع خطيبها ، الأم تبقى وحيدة ، تذهب لزيارة قبر زوجها ، تقرأ عليه الفاتحة و تخبره أن يرقد مستريحا في تربته فقد تزوجت الكبرى قبل الصغرى.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع