أخر تحديث : الأحد 8 مارس 2015 - 8:10 مساءً

كتاب: دليل إقناع الزوجة بالتعدد لمن خاف الرفض أو التردد

عادل البدوي | بتاريخ 8 مارس, 2015 | قراءة

badaoui
بعدما عجز عن كسر جدار الممناعة بوسائله الخاصة، إنتقل للخطوة الموالية، و استعان بمجموعة كتيبات و شرائط لكبار الشيوخ موضوعها واحد: فوائد التعدد!
-أختي المؤمنة. إياك و الاستئثار و الطمع، لا تستفردي بزوجك بينما ملايين الحرائر لا يجدن بعلا، اقتسمي زوجك أختي المؤمنة مع أخواتك في الدين… هكذا كان أحد الشيوخ يصيح من خلال مقطع صوتي، بينما شيخ آخر يهدد بألسنة جهنم كل من تقف في طريق زوجها لإكمال دينه- المؤلف من أربعة طوابق-.
و عندما أحس أن الطريق قد أصبحت ممهدة أمامه كلمها بصوت رخيم:
-حاشى أن تكوني غير مقنعة لي كزوجة، الله شاهد أنك نعم المرأة الصابرة المؤمنة المحتسبة، و حاشى أن تكون غريزتي وراء مطلبي، لكنني أبتغي وجه الله تعالى، و أريد إنقاذ إمرأة من الضياع.
لكن جوابها صفعه حين ردت:
-و لم لا تعط الألف أو الألفي درهم التي ستفتح بها البيت الجديد لرب أسرة معدم و تكون قد أنفذت مجموعة لا فردا؟
استخدم حقه الشرعي في ضربها ملتزما بصرامة بشروط ضرب الزوجة كما سمعها من أحد الشيوخ، و هي الخطوة التي أعادت للزوجة “صوابها” و قبلت أخيرا تمكينه من “حقه”، و قد كان “كريما” معها لدرجة أنه “بشرها” أنها هي من سيختار له زوجته و تخطب له، غير أنه سحب منها الإختيار بعد أن أكتشف أنها تتعمد اختيار ” العجائز” ممن يفوق سنهن العشرين سنة، فبحث عن طفلة تجوز عمرها بالكاد الرابعة عشر، أتم اجراءات الزواج دون مشاكل تذكر. فقد تظافرت جهود الجميع من قاضي أسرة و طبيب و عدول و أسرة لتيسير العقبات أمام هذا الزواج “المبارك” ضدا على قوانين المدونة “الكافرة”، و قد أصبح صاحبنا “قدوة” لإخوته في الله و العدو رقم واحد لزوجاتهم. لدرجة أنه يفكر في تأليف كتاب: دليل إقناع الزوجة بالتعدد من خاف الرفض أو التردد.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع