أخر تحديث : الأحد 5 أبريل 2015 - 8:28 مساءً

طوق الياسمين

عادل البدوي | بتاريخ 5 أبريل, 2015 | قراءة

 

badaoui

تعارفا عبر الهاتف، قضيا ساعات طوبلة في الحديث جعلتهما روحا واحدة في جسدين، قرأ لها شعر نزار و غنت له أغاني فيروز. قررا تاريخ الزواج و حتى أسماء الأولاد: غسان ثم أروى. لم يتبق لهما سوى خطوة شكلية صغيرة:
-أن يتقابلا.
و لأنهما شخصان مميزان قررا أن يتعارفا بطريقة “فشي شكل”.
“طوق الياسمين” كانت هي كلمة السر، و المكان محيط سوق سبتة.
اتجه “عادل” و هو في كامل أناقته للموعد، تمنى لو أخذ لها باقة ورد، لكن الورد لا يباع هنا، و حتى إن وجد فإن حامله يكون موضع شبهات،
ما إن وصل السوق حتى رأى فتاة رائعة، كان متأكدا أن حدسه لن يخيب، تقدم إليها مبتسما، همس:
-طوق الياسمين.
أجابته:
حافية القدمين هادي!.
انتقل للموالية:
-طوق الياسمين.
لا إجابة
الثالثة… نفس المصير
في نفس الوقت كانت “سناء” تقترب من كل شاب وسيم منتظرة الكلمة/المفتاح، لكن ظنها كان يخيب كل مرة، و كل ما سمعته كلمات غزل و تحرش ثقيلة.
في رحلة بحثهما بين دروب السوق التقيا مرات عديدة دون أن يلتفتا لبعضيهما.
فجأة لاحظ شرودها و ضياعها، تقدم منها و سأل:
طوق الياسمين؟
نظرت إليه باشمئزاز و قالت:
-لاواه ربطة ديال النعناع!
أجابها:
-و نتي غير وجه النعناع نيت.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع