أخر تحديث : الخميس 7 مايو 2015 - 8:23 مساءً

حبيبي مدريدي !

عبد الواحد الزفري | بتاريخ 7 مايو, 2015 | قراءة

www.ksarforum.com_photos_writers_zefri_abdoo

كان الحبيب ( المؤذن ) مسلما حنيفي المذهب، ” مدريدي ” الطلة والإنتماء، ولَ ” رولاندو ” عنده لسيد لاعبي كرة القدم على هذه البسيطة الكروية الأرضية كلها، وإن فريقه لمعشوقٌ من قبل كل الشرفاء الملكيين الأحرار. إن سجلت ” الريال ” هدف السبق هلل مع المهللين صارخا بحماسة تنفلت من قضمة مقص الرقابة الدينية: إن كنت ” رياليا “؛ ففه أمامه، وأطلق للسان العنان، بل اصرخ ، وبفيك ارشح بما فيك، ولتكن لبقا في ذلك، أو اخدش وأعد خدش مسامع كل الحاضرين، ما همك إن كان هذا يجالس ابنه أو ذاك بمائدة أبيه، لباسه الدائم بياض في بياض من تحته بياض في بياض يغشاهما نفس البياض، اعتزازا بانتمائه للفريق الملكي، وزينة له وقت الصلاة، قال لي ذات فجر:
– أحب ” المدريد ” لأنها تلبس لباس الصفاء، ولأن الفقيه التَّقِيَّ الذي أؤذن من على صومعة مسجده ” مدريدي ” وليس ” برشلوني “.
وذات مغرب، رأيته بأم عيني التي (سيأكلها الدود ) يجري وسط المسجد ويلوح بخفيه ويطوح بواحدة منها اتجاه المنبر، وبالأخرى في شباك المحراب، ثم عانق الفقيه وصاح:
– لِهَّت درك يا مدريد… ! أيها الفقيه، أجمع بالتقديم كي لا نتأخر عن الإحتفال مع رجال التعليم.
الله أكبر… نصرنا الله فَنَكَّلْنَا ب ” البارصا “.
رد عليه فقيهه:
– الله أكبر…
أذن الحبيب ( المؤذن ) في أذن الفقيه:
– الله أكبر… والله ما كفاني أن نهزم أتباع ” ميسي ” بإصاباتين لصفر.
رد عليه إمامه:
– اللهم أدم علينا نصرك. واحفظه من الزوال يا رب.
أيها الحبيبُ المبَشِّرُ أذن لصلاة الجمع.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع