أخر تحديث : الأحد 28 سبتمبر 2014 - 3:26 مساءً

قصر الأحزان

مصطفى الغرافي | بتاريخ 28 سبتمبر, 2014 | قراءة

يستيقظ القصر في ذاكرتي طفــــــــــــلا
يهاجر في الغد والأمس/ عصفـــــــــورا
يسافر عبر المســـــافة/ يؤاخــــــــــــي
بين فصــول الذكــرى ويمتــــــــــــــــد
في الزمن زهرة أقحوان وحزمـــــــــة
من نور.

في الليل يلتهب الحزن في ذاكرتـــــي
ويلتقي الغرباء حـــول المدفــــــــــأة
يحتسون قهوة المساء ويتهامســــون
عن غريب يجوب القصـــر يبحــث
عن حزن لم يتـــه عبر المســـــــــافة.
أواه أيها القصر الممتد في ذاكــــرتي
كجسر من رؤى أو خيط دمـــــــوع.
وفي العين شــــوق لحزن لم يـــــولد
بعد ولم تدنسه الغواية.

أيها القصر/ الشعر/ الفجر / الولادة.
في ذاكرتي شب حريق وفي البــدء
كنت غابة تأوي كل الحزانـــــــــــى
المهزوميــــن وكــل المعـــتوهيــن.
في مملكتي كل الغرباء يحترفون الحزن
ممــــهورا بالــــدم والذكــــــــــــرى
ويرقصون فوق جثث المـــــــــــوتى
وكـــــل يتامـــى العالــــم يحتفلــــون
بـــعيــــد مــــيلادهــــم التســعيــــن.

في ذاكرتي شب حريق- توهجـــــت
وفي مكان ما فـــي القصـــر الكبـــير
تنبثق الذكرى دائرة قوقازية- تحاصـــرني
ترسم خريطة حزني/ سفر تكويــــــــــني.
ضباب في العين. ورد يزهر في الشفتين.
صرخت:”لست نبيا”. هو الغرافي العاشق
الأبدي. آه أمي الغرباء لا يحترفــــــــون
العشق فمتى يقبّــــــــــــــــــــــــلني الله؟.

في ذاكرتي يتفجر القصــــــــــر عرســا
ويكبر حقلا وبشارة. وفي حضرة الجنون
أنسى غواية الحرف المشاكس/ أحترف
البوح/يبعثرني الموج/ أسميني المحال.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع