أخر تحديث : الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 - 10:23 مساءً

ألبوم صور

يوسف سعدون | بتاريخ 14 أكتوبر, 2014 | قراءة

قاومت غيرتها وتظاهرت لسنوات أنه لا مانع عندها بان يحتفظ بارشيف صوره مع عشيقاته قبل لقائها به..هو الذي كان لا يعرف اﻹستقرار العاطفي فكان لا يرتاح إلا بعد ان يفتح صفحة ارتباط جديد حينما يطوي صفحة سابقة..بقي على هذا الحال إلي أن التقي بها ولم يدر سببا لتكسير فاعدته هذه المرة سوى جنونه بها…
في كل مرة كانت تطلب منه أن يحكي لها فصولا من مغامراته العاطفية..لكنه كان يمتنع عن ذلك مراعاة لشعورها.وبعد إلحاحها عليه يبدأ في سردتفاصيل إحدى الحلقات من مسلسل تتغير فيه تفاصيل بطلاته..وعند انتهائه من الحكي والبوح…تلتفت إليه وتحاول أن تجد لها مقارنة مع إحدى شخصيات رواياته…لكنه دائما ما كان يجزم لها انها البطلة الفريدة والغير المقارنة.
كانت كلماته تطمئنها وتزيد من ثقتها به..بل هي التي كانت بين الفينة واﻷخرى من من ترجع ﻷلبوم الصور وتسترجع وإياه مناسباتها(الصور)….ظلت على هذا الحال منذ ارتباطهما الذي جاوز السبع سنوات..لكنها في في يوم ليس كباقي اﻷيام..وبينما هو يتفحص البوم صوره لكي يغريها بممارسة نفس طقوس البوح.صرخت في وجهه :كفى،كفى.كفى!!!
ثم بدات تمزق الصور واحدة تلو اﻷخرى بطريقة هستيرية وهي تتابع زعاقها :
“لامكان لهذه الصور بعد اليوم في دولاب غرفة نومي…لا مكان لها في حياتك أيضا…أنا الوحيدة..أنا وحيدة حياتك…!!!
بهدوئه المعتاد أجابها:
“مزقت الصور…فهل تستطيعين تمزيق تفاصيلها من ذاكرتي..؟؟”
صرخت في وجهه:
“سأفعل…سأفعل…لن تمﻷ ذاكرتك سوى صوري …أجل صوري..”
تركها على هذه الحال و انسل لفراشه ولسان حاله يقول…” المرأة هي الغيرة..والغيرة هي المراة…” ألبوم صور
قاومت غيرتها وتظاهرت لسنوات أنه لا مانع عندها بان يحتفظ بارشيف صوره مع عشيقاته قبل لقائها به..هو الذي كان لا يعرف اﻹستقرار العاطفي فكان لا يرتاح إلا بعد ان يفتح صفحة ارتباط جديد حينما يطوي صفحة سابقة..بقي على هذا الحال إلي أن التقي بها ولم يدر سببا لتكسير فاعدته هذه المرة سوى جنونه بها…
في كل مرة كانت تطلب منه أن يحكي لها فصولا من مغامراته العاطفية..لكنه كان يمتنع عن ذلك مراعاة لشعورها.وبعد إلحاحها عليه يبدأ في سردتفاصيل إحدى الحلقات من مسلسل تتغير فيه تفاصيل بطلاته..وعند انتهائه من الحكي والبوح…تلتفت إليه وتحاول أن تجد لها مقارنة مع إحدى شخصيات رواياته…لكنه دائما ما كان يجزم لها انها البطلة الفريدة والغير المقارنة.
كانت كلماته تطمئنها وتزيد من ثقتها به..بل هي التي كانت بين الفينة واﻷخرى من من ترجع ﻷلبوم الصور وتسترجع وإياه مناسباتها(الصور)….ظلت على هذا الحال منذ ارتباطهما الذي جاوز السبع سنوات..لكنها في في يوم ليس كباقي اﻷيام..وبينما هو يتفحص البوم صوره لكي يغريها بممارسة نفس طقوس البوح.صرخت في وجهه :كفى،كفى.كفى!!!
ثم بدات تمزق الصور واحدة تلو اﻷخرى بطريقة هستيرية وهي تتابع زعاقها :
“لامكان لهذه الصور بعد اليوم في دولاب غرفة نومي…لا مكان لها في حياتك أيضا…أنا الوحيدة..أنا وحيدة حياتك…!!!
بهدوئه المعتاد أجابها:
“مزقت الصور…فهل تستطيعين تمزيق تفاصيلها من ذاكرتي..؟؟”
صرخت في وجهه:
“سأفعل…سأفعل…لن تمﻷ ذاكرتك سوى صوري …أجل صوري..”
تركها على هذه الحال و انسل لفراشه ولسان حاله يقول…” المرأة هي الغيرة..والغيرة هي المراة…”

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع