أخر تحديث : الثلاثاء 21 أكتوبر 2014 - 9:53 مساءً

المناضل البهي

ذ . إدريس حيدر | بتاريخ 21 أكتوبر, 2014 | قراءة
إهداء
إلى تلك النسمة الربيعية العليلة دائما
إلى ذلك البلسم الشافي أبدا
إلى الأخ و الصديق و الرفيق م س

لم أعد أتذكر المناسبة أو السياق أو الزمن الذي تعرفت فيه على ذلك الطفل الوسيم الأشقر والخجول.
إنما أتذكر جيدا أنني تعرفت عليه قبل أن ندرس معا في السنوات الأولى للتعليم الإعدادي.
لقد أثار انتباهي ذاك الفتى بسلوكه الذي يغلب عليه الهدوء وأسلوبه الذي تطبعه الوداعة ، كذلك انتبهت باكرا إلى كونه كان نبها ذكيا وسريع البديهة ومع مرور الوقت واحتكاكي اليومي معه بحكم مجايلتي له عرفت أنه رسم في خلده بروفيلات لكل التلاميذ فكان يعرف الطيب منهم و الشرير كما كان يقدر الذكي و يميزه عن البليد .
فيما تقديره للاساتذة كان ينطلق من ذكائه و قراء اته الأولى و هكذا كان يحترم المقتدر منهم و لا يولي أهمية لغيرهم.
لم يكن هذا الفتى استعراضيا في ذكائه أو فهمه؛ بل خجولا يلقن من يجالسه المقعد من التلاميذ الجواب الصحيح
.

.. يتبع

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع