أخر تحديث : الثلاثاء 3 نوفمبر 2015 - 1:16 صباحًا

نهاية مُستعجلة… *

فاطمة أبوالفتح | بتاريخ 3 نوفمبر, 2015 | قراءة

fatimabulfath

تَسْتَبِّدُ بنا فِكْرَةُ النِّهاية… فَكُلُّ شيءٍ نَحْياهُ في هذا العالم تَمَثُّلٌ لا غَيْر…نَتَمَثَّلُ هذه النِّهاية كسَكْتَةٍ مُفاجِئَة لِشَيْءٍ ما كان صادِحاً… لإيقاعٍ ما كان مُصاحباً لنَغْمَةِ وُجودِنا، و كفَّ فَجْأة….
خَرَسٌ أَشْبَهَ بِذاك الذي يَعْقُبُ رَحيلَ المُصَلينَ مِنَ الكَنائِسِ بَعْدَ صَلاةِ يَوْمِ الأَحد…خَرَسٌ خَشَبِي، لاَ يَرُدُّ إِلاَّ صَدىً مَكْتوما بالكادِ يُسْمَعُ بَيْنَ تَجاويفِ الأَضالِع….
ماذا كانَ إِذن هذا الذي كان….؟ فَأَصْبَحَ كَما لَوْ أَنّهُ لَمْ يَكُن …؟ أْذْكُرُ أَنَّنا قَرَأْنا معا مرَّةً إِحْدى مُحاوَرات أَفلاطون، “السفسطائي” فَكان الغَريب يَتَحدَّثُ عَنِ اللاَّوُجود بثقة رهيبة….آنَذاك أَيْقَنْتُ أَنَّ المُمْكِنات لاَ تَنْحَصِرُ في ما يُحاكي مَنْطِقَنا….وَ أَنَ مَنْطِقَ الآخَر يَتَمَنْطَقُ بِحِزامٍ ناسِفٍ، على أُهْبَةٍ دائِمة للانْفِجار إِذا ما استَشْعَرَ بِأَنَّ مَنْطِقَهُ قَدْ يَنْطِقُ ضِدَّه….
هَكَذا كان إِعْدامي فَوْرِياًّ ، وَ بِدونِ تَرَدُّد….

* “فصل من رواية لم تبدأ بعد”

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع