أخر تحديث : الخميس 5 نوفمبر 2015 - 9:34 مساءً

افتقاد

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 5 نوفمبر, 2015 | قراءة

jamal_atto

أينك؟ اني أفتقد فيك ذاك البريق الذي ما ان كنت ألمحه في عينيك حتى أعثرعلى ذاتي بين ردهات الصخب.
أينك؟ اني أفتقد فيك قصصك التي ما كانت تشبهها سوى قصص جدتي وهي تهب جسدي الأملد لليل وديع جميل.
عرفتك وأنت تتسق على العشرين، لكن برزانة الأربعين وحكمة الستين وحصافة السبعين.
قالوا عنك أنك مازلت بابتسامة طفل تغدو في أروقة اللامحدود وتصبح مستويا على الحجر صوب البحر.
اني أدرك أنك كنت تحب الماء،من السماء غدقا، في البحر موجا تائها، في النهرهادئا، في الشلال هادرا،
وكنت محبا للرمل ،هاويا للجبال ، مولعا بالسفن،وكنت أيضا شغوفا بالصمت الى حد الوجوم.
فلم أكن أدر حينئذ أن بصمتك تغتال التفاهة وتنتصرعلى الفراغ.
أينك؟ أرني وجهك الصبوح حتى أنظر ثانية لذاك البريق ، ونغني معا سمفونية السلام وأغنية الوداع.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع