أخر تحديث : الثلاثاء 23 يناير 2018 - 11:17 مساءً

ذاكرة

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 23 يناير, 2018 | قراءة

 

يوسف سعدون :

-“قلبك يدلك على دربي!! ”
هكذا خاطبتك عند آخر موعد..حسبتها لعبة تشويق تمارسها معك..لم تبالي وودعتها بقبلة صفراء.
كنت متيقنا أنها لن تجرؤ على الهجر،وأنها -كعادتها-سترجع إليك مادامت قد أدمنت على أحضانك…كنت تعتبرها كالسيجارة،تشعلها من حين ﻵخر لتحقق بها نشوتك.
-“قلبك يدلك على دربي!!”
لم تفهم معنى خطابها هذا سوى اللحظة حين طال غيابها،صرت تحس بمرارة الفراق وكأن شيئا ما ينقصك.
قلبك لن يهديك أبدا لعنوانها،ﻷنه أخطأ الدليل … قلبك كان يعتقد أنها فقط امرأة،لكنه اﻵن.صار يدرك أنها النبض..

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع