تصنيف قريض قصري

أنت سر أسراري

بتاريخ 23 فبراير, 2018

درة الطود: 1 “الله ” انت سرأسراري لا سواك هناك ولا سواك هنا يقيم 2″ الوردة” حين تتعرى الوردة من أوراقها الغناء يجرفها الحنين الى الخضرة والبهاء للورد جدع راقص في عرس الشتاء 3 ” المرآة” المرآة التي تأنقت أمامها وافتخرت بقدي في حضرتها في قلبها البارد احتضنت صقيعها 4″ العصفور ” يطير كالفراش يلثم الزهرات في الروض يحنو حينما الشمس تسنو والمطر يتهاطل حبات وأغنيات  

لستُ

بتاريخ 16 فبراير, 2018

أمال الأخضر لستُ معْنيَّةً بِشَيْء.. لستُ مَعْنية بالكَمِّ الهائلِ من صُوَرِ القتلى والمعَطوبينَ على التِّلفازِ ، ولا بالإثنيْنِ البغيضِ . ولا بالنَّهْر يلْفَظ جُثثَ المَنكوبينَ الباحثينَ عَنِ الخبْزِ في بلادِ الإِفرَنجِ ، ولا بالمرْضى البُسطاءِ ، الذين لم يزُرْهم أحد ، وَلَمْ يفتحوا عُيونهم على باقَةِ الزهورِ موقَّعَةً ، والذين يتَسَلَّمونَ روشتَّة الدَّواءِ بجيوبٍ فارِغة ، و يستبدلونهُ بوصفاتِ الطِّب البديلِ ، والأعشابِ النابِتَةِ على الطَّريقِ . والذين يدْخلونَ في صلاةٍ طويلةٍ ، لأنهم .. إلى الله ، قريباً ذاهبون . والذين يكتبون وصيتهُم الأخيرَةَ ، ويَطلبونَ الغُفْرانَ من اللهِ ، ومن زوْجاتِهمُ الصامتاتِ ، ومن الجارِ الهادِئِ. ، ومن النَّباتاتِ المُهْمَلَةِ ، ومن الكتب الغارقةِ في غُبارِ النِّسْيانِ ، وَمنْ كُلِّ شَيْءٍ .. لست معنِيَّةً بتَقْطيبة جبينِكَ ، ولا بتقاسيمِ القَلقِ على وجهِك ، ولا بمقالاتِك اللاَّذعةِ…

أَيَّتُهَا السَّاحِرَةُ المَاكِرَهْ

بتاريخ 7 فبراير, 2018

محمد الحراق عَجِيبٌ أَمْرُكِ أَيَّتُهَا السَّاحِرَةُ المَاكِرَهْ تَصْنَعِينَهُمْ بِيَدَيْكِ وَتُرَقِّيهِمْ لِلْمَرَاتِبِ الْعَالِيَهْ ثُمَّ تَسْحَقِينَهُمْ فِي ثَانِيِهْ عَجِيبٌ أَمْرُكِ أَيَّتُهَا السَّاحِرَةُ المَاكِرَهْ بِاللهِ عَلَيْكِ قُولِي لِي كَيْفَ تُحَوِّلِينَ الْعَمَالِقَهْ حَتَّى يَصِيرُوا صِغَاراً كَالدُّمَى أَوْ جُثَثاً جَامِدَهْ عَجِيبٌ أَمْرُكِ أَيَّتُهَا السَّاحِرَةُ المَاكِرَهْ لَدَيْكِ مِنَ الْكُهَّانِ مَا يَكْفِي وَالزَّبَانِيَهْ فَاتْرُكِينِي أُراقِِصُ نَفْسِي الْحَانِيَهْ أَلْهُو بِرُوحِي أَمْدَحُ أَشْعَارِي وَأُرْسِلُ الْقَافِيَهْ عَجِيبٌ أَمْرُكِ أَيَّتُهَا السَّاحِرَةُ المَاكِرَهْ بِاللهِ قُولِي لِي كَيْفَ تُغْوِيهِمْ لَيَتْرُكُوا النّظْرَةَ الْعَالِيَهْ وَالطَّلْعَةَ الْبَهِيَّهْ وَيَبِيعُوا أَطْفَالَهُمْ وَيُبِيحُوا نِسْوَانَهُمْ وَيُغَازِلُوا الْأَمِيرَةَ النَّائِمَهْ فِي كَهْفِكِ الْبَهِيمْ عَجِيبٌ أَمْرُكِ أَيَّتُهَا السَّاحِرَةُ المَاكِرَهْ بِاللهِ عَلَيْكِ قُولِي لِي كَيْفَ تَأْمُرِينَهُمْ لِيَقُصُّوا شَعْرَهَا لِيَسْفِكُوا دَمَهَا لِيَسْرِقُوا أَحْجَارَهَا الْكَرِيمَهْ زُمُرُدَهَا يَاقُوتَهَا وَيُعْطُوكِ عُيُونَهَا الْغَالِيَهْ فِي خِرْقَةٍ بَالِيَهْ عَجِيبٌ أَمْرُكِ أَيَّتُهَا السَّاحِرَةُ الْمَاكِرَهْ  

الشاعر أحمد الطود: مـَــنْ أراد الـــحـيـــاةَ هــــبَّ شُــجـــاعـــــاً قـــاذفـــاً نــــارَهُ بـــــوجـــــهِ الــــفـــسَــادِ.

بتاريخ 5 فبراير, 2018

الشاعر أحمد الطود: في بعض قصائده لم يكتف الشاعر أبو القاسم الشابي بالهروب إلى الطبيعة – شأن كل رومنسي أصيل عتيد – ، بل إنه لتبرير ذلك الهروب انهال على شعبه بسياط قاسية موجعة : لا أعَــنِّي نــفـسـي بـأحـــزانِ شــعْــبــي فــهـْــو حـــيّ يــعـيـش عـــيـشَ الـجـمـادِ … فـهـْــو مِــــن مـعـدنِ الــسـخـافــــة والإفْــ ـــكِ ومِـــن ذلــــك الـــهـُــراء الـــــعــــادي . هكذا فضل الشابي : عِـــيـــشـةً للــجــمـــالِ والــفـنِّ أبـــغِــيـــ ــهـــا بـعــيــداً عـــن أمـَّـــــتـي وبــــلادي والأبيات السابقة من قصيدة له بعنوان ” أحلام شاعر ” نشرتْ صديقتي الجزائرية ” سارة قطاف ” على صفحتها في الفيس بوك بيتين هما الأول والثالث منها: لــيـــتَ لــي أن أعــيــش فــي هــذه الدنْــــ ــيـا سـعـيـــــداً بـــوحـْـدتـــي وانــــفــــرادي لــيْــس لـي مِـن شواغـل العــيـش ما يصْــ ــرفُ نــفـــســي عــن اسـتـمـاع فــــؤادي . هذان البيتان دفعاني…

المتيم الغــارق

بتاريخ 31 يناير, 2018

محمد نبيل العلمي الأيام ليل بهيم والجفون أصابها الأرق. لا انعطاف للأحاسيس ولا أمل ولا إشراق. بعد طول انتظار وخفت الأحلام ونكسة الفراق صَمَت الوجود. وفي رقدة العدم انزوى عن القلب القدر. إلى فوهة بركان كانت نهاية الانزلاق. حمم تتلظى رحيق العناق، وتطرد زرقة السماء ولهفة اللقاء. تتعالى المناجاة من الأعماق مرتطمة بالصخر الأصم. ملقية بقلبي إلى قعر اليم، يصارع العمر والغرام، وليال لا تنام.

مُــرَابِـطَــةٌ *

بتاريخ 30 يناير, 2018

محمد الحراق أَمَّا قَبْلُ خَاطَبْتُ يَوْماً السَّحَابَا إِلَى أَيْنَ عَزَمْتَ رَحِيلاَ قَالَ إِلَى فِلِسْطِينَ قُلْتُ لَهُ: تَمَهَّلْ قَلِيلاَ إِنَّ لِي بِهَا أَحْبَابَا قَدْ أَرْدُوا قَلْبِي عَلِيلاَ لَكِنّي نَادَيْتُهُ فَأَجَابَا أَمَّا بَعْدُ هُنَاكَ تُعَانِقِينَ سَدِيمَ الظَّلاَمْ تُرَدِّدِينَ تَرَانِيمَ الْحُرِّيَّه تَرْقُصِينَ تَرْكُضِينَ فِي بِقَاعٍ حَزِينَةٍ ضَيِّقَهْ أَعْرِفُكِ، لَمْ تَنَمْ عَيْنَاكِ لَيَالِيَ طَوِيلَهْ تَطْوِي رُوحُكِ مَسَافَاتٍ بَعِيدَهْ يَرْقُبُ قَلْبُكِ الْحَانِي النُّفُوسَ الْأَبِيَّهْ تُعَلِّمِينَ الْعُتَاةَ الطُّغَاةَ مَا تَفْعَلُ الْحُنْجُرَةُ الصَّغِيرَهْ تَصْدَحُ تَصْرُخُ تَخْرُجُ مِنْ حَمَامَةٍ كَسَرُوا جَناحَيْهَا لَكِنَّهَا مَا زَالَتْ صَامِدَهْ وَسَتَبْقَى فِي عُشّهَا مُرَابِطَهْ أَهِيَ خَنْسَاءُ عَرَبِيَّهْ أَمْ فَتَاةٌ رِيفِيَّهْ أَمْ قِطْعَةٌ حَرْبِيَّهْ لَسْتُ اَدْرِي لَكِنِّي أَعْرِفُكِ جِدّاً أَنَّكِ مَا هُنْتِ أَبَداً أَنَّكِ مَا خُنْتِ أَبَداً أَنَّكِ مَا خَسِرْتِ أَبَداً رُوحَكِ وَالْقَضِيَّهْ *إلى الأسيرة الفلسطينية الأسطورة “عهد التميمي”