تصنيف قريض قصري

خاطرة : سيرة نخلة

بتاريخ 6 نوفمبر, 2017

درة الطود :  وكنت أمشي أحمل شموخي على أكتاف هامتي تركت النافذة مشرعة لينسل الصبح ويكتب سيرة الضوء، سيرتي آه لو كنت منبرا لرتلت الاسماء في سري وعلانيتي لو بقيت نخلة أطاول المآذن وألوح للعابرين واألاحقهم لما أضعتم عناوين مدينتي كالخدوش على وجه طفل مشاكس كالحزن المقيم في الصور المبثوتة بزفراتي كالمجاز في الزمن أنادي ، أيها الغائبون عودوا أيها المارون توقفو ا كي لايحترق ما تبقى من الآتي

تأخر المطر …غيثك غيثك يا الله

بتاريخ 3 نوفمبر, 2017

  محمد بن قدور الوهراني  كان أبي يحب شتاء الخريف كانت تلقنه كيف يجاري ريح الصبا وكيف يختبئ وراء الضباب وحيدا، كانت تعلمه كيف يخيط غيوم غربته وكيف يضبط إيقاع الماء وكيف يراقص زخات قلبه العليل، كان أبي يحب شتاء الخريف كان يواعدها في منتصف الطريق بين السماء والأرض، يعانقها، بدلال، حين تجيء يعاتبها، بتذلل، حين تغيب ويشكوها بلهفة ( غيثك، غيثك يا الله إرحم عبادك يا الله ) من قصيدة ( شتاء أولى ) ديوان ( يد فارغة ) 2013

أَنِينٌ

بتاريخ 3 نوفمبر, 2017

إدريس حيدر آتٍ مِنْ لاَشَيْءِ وَ ذَاهِبٌ إِلَيْهِ أَخطُو فَوْقَ جِسْرِ الزَّمَانِ ََ نََحْوَ أُفْقٍ غَيْرَ مَوْجُودِ ****** أَسِيرُ بَحْثاً عَنْ ضَوْءٍ جَدِيدٍ عَنْ خُيُوطِ شِمْسٍ تَنْعَكِسُ عَلَى الوِجْدَانِ وَ عَنْ بَرِيقِ نُورٍ يُضِيءُ عَتَمَاتِ الرُّوحِ ****** أَشْعُرُ بِالإِخْتِنَاقِ اشْتَقْتُ اسْتِنْشَاقَ نَسَائِمَ الجَمَالِ ****** لاَ زِلْتُ أَمْشِي عَلَى جُثَّتِي عَلَى رُوحِي وَ آلاَمِي قَدْ أَعْثُرُ عَلَى مُنْتَهىً يَحْضُنُ عَِشْقِي وَاَحْلاَمِي.

منازلُ البَرْق

بتاريخ 30 أكتوبر, 2017

محمد خلاد  لأبناء جبل صرصر والأطفال الذين عرفتهم ذات تاريخ في قرية يسكنها البَرْق اسمها ” بَرَّاقين” ———- لِي كوخٌ هناك في قمة الجبل وذكرياتٌ خبَّأتُها تحت الحجر وحبَّاتُ مِلح للأعراس القادمة كلُّ ريحٍ صرصرٍ عاتية تعرفني حينما كانت تغضب تهاجم وحْشَ اللَّيل وتُصَفِّر فوق السقوف القصديرية نَفتَح لها الأبواب تَسْتَلْقِي بجانبنا على سريرنا القَصَبِيّ تعزف أغاني الرُّعاةِ المحاصرين في أحراج العَوْسج و أشواكِ العليق تُسدِل جفونَنا وتمضي إلى مغاراتها البعيدة وراء الأفق و هذه الجِدْيَانُ الصغيرة رعَيْتها في السفوح تحت شجر الخَرُّوب وفي الأماسي المثقلة بألوان الغسق كانت تتقافز أَمامِي في الرَّوَاح متسلقةً جدار الجبل وجَحْشي الأشْهبُ يحمل جِرار الماء وها أنذا أسير اليوم مُتوجِّعاً بمرارةالحنين عَبْرَ نفس الطريق المتعرِّج الصاعد من النَّبْع إلى منازل البَرْق المتوهّج في الأعالي أَمُرُّ قرب المقبرة المختفية تحت شجيرات الرَّيْحان الكثيفة أتذكر أن جَدِّي بلا شاهد في مكان هناك تحت التراب وأتذكَّرُ حكاياتِه عن حروب القرية الصغيرة ضد رجال شقر أقاموا…

امبراطــورة الــورد

بتاريخ 5 أكتوبر, 2017

محمد نبيل العلمي يكتسحني مشهد النور، ويرتعش قرار نفسي. هذا عاشق الطبيعة، أمير الجنان بأبهى ملبس يتهادى في خيلاء، وفي هذب الجفون يُرسي، مستحليا عذوبة الحقول… أشرق في الظلماء كالبدر رائقا عسجديا، يلف خاصرة العذراء. فوق الأديم السنيِّ البراء، يسري في البطاح شجي الغناء، يدغدغ بواكر أفكاري ويجس نبض ارتباكي، وضر سهادي الجاثم. يسألني عن حال أمسي، وعن نشوة فارقت مجلسي، بنبرة من كلمات تهنئني، تشاركني سمر الآهات، وتذروني في ساحة أُنسي، مع الزهر عطرًا يفوح يمسح الأفق والعتمات، ويفرغ أقداح أساي، ويعيد إليّ البسمات. فقلت له في دجى الليل يا رسولا من غير وعد كيف جئت تطرق كياني، وتكسو بزهرك العذب بستاني؟ كيف غدوت حلما وأميرًا للورد، تستظل بفيئك نسمةُ العطر؟ كيف صرت للروح بلسمًا، ونفحة يغار منها طيب الزهر؟

قصيدة: سأعود

بتاريخ 24 سبتمبر, 2017

عدت وقد لامس شوقي عنان السماء وعانقت روحي أغصان العندليب السحب الشهباء أمطرت أشواقي ياسمينا و أزهارا وورودا حمراء لوعتي عادت تنثر حنينا زرعا أخضرا لقلوب عذراء عدت وما كنت ألا أعود قلبي يشدو ألحانا هي الحياة أناملي راقصة على بياض الفضاء تسابق دقات الزمن وخواطر المساء بقلم : بنت القصر الكبير