أخر تحديث : الخميس 19 أبريل 2012 - 11:20 مساءً

غيوم الورد

ذ. عبد العزيز أمزيان | بتاريخ 19 أبريل, 2012 | قراءة


أن أعير يداي للآتي من ظلمة الأنفاق؟
أن أحفظ طين جسدي في المراسي
تفجر، فليس هناك متسع للرحيل..
تسامى، فليس هناك وقت للسفر..
تدافع،فليس هناك مرفأ للظلال..

هذه مراثيك !. فافتح صدرك للريح..
اترك الغمام يرقص في نحرك

كما هدير بحر يجلجل في صقيع السحر
وامش بعيدا إلى دروبك الأولى
إلى صفاء ينعس على نهر الحلم
بامتلاء،،
كما رحيق سماء يسقط رقيقا
في نبع ربيع.
هذه أشجانك ! فاشرع نوافذك للبحر
تمدد في شرايين التراب
مثل قبره
وسر عميقا إلى ينابيع أوراقك
إلى كرسي يصغي لأحلام الورد
باشتهاء،،
كما شعاع شمس يحضن عارما
لون خريف.
سر إلى روضك المرصع بالكلمات
ثم عانق ذاتك في غيوم الورد
ونشيد الأحزان.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع