أخر تحديث : الثلاثاء 10 ديسمبر 2013 - 10:30 مساءً

لطالما

إحسان السباعي | بتاريخ 10 ديسمبر, 2013 | قراءة

باتت تحلق في آفاق السراب
اطيار المنى
من ريشها المزركش
تصمم جدائل الصباحات الندية
يزقزق الفجر بأنغام الهوى
وكفي ممدودة تعانق المدى
تهفو لقلب عاشق
يرتل الصبوات
على قنديل المساء
تكويه اللظى
لو سرحت أطياف الشوق
في براح جوفها العتيد
لصدح صوت صغارها
وارتد الطرف بهمسة من شدوها
كم زرعت من حقل للرياحين
من براعم  الحنين
وتنغمت أوراقها بنسائم الندى
حين امتدت أناملها
بإشارات النداأت
مبحوح صوتها
يصدح بالغناء.
فلم يسمع هسيس الريح
بوحها الدفين
وصرختها والأنين
في جوى روحها
لا بسمة شفيقة
أو نظرة رقيقة
تكسر بالدفء أغصان الغربة
الوارفة في علوها
يا مانح الأمل
قد خذلت خ ذ ل ت
مابك تأخرت؟
هل نورك أفل
أم ان قلبك بالغير احتفل
أم ان فرسك ضاع في الصحراء
وجفل
ها قد اينع زهرها عوسجا
وانجب انتظارها هودجا
يمتطي سراب الأحلام
فما أستكان طيف برباها العطر
ولا استكشف جوفها العليل طبيب
ولا هام على ذات صبوة  عاشق
أو نبش في أسرارها
بأساليب البحث باحث
ها قد تجمد ماء انتظارها الطويل
بعدما حمت روضة المدى
تزيل غبار الزمن العابر
ما طفقت تزحف كالسلحفاة
تخفي رأسها
في جحر ها
لتتذوق  طعنة الكرى
من صرختها الصماء

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع