أخر تحديث : الثلاثاء 24 ديسمبر 2013 - 4:09 مساءً

سر المحبرة

ذة. سعاد الطود | بتاريخ 24 ديسمبر, 2013 | قراءة

في كوب من ورق
أشرب نخب الموج
وهو على عجل
يغازل الريح،
وحبات الرمل المذعنة لمشيئته
آتية هذي الريح
من أعتى بارجة بالبحر الأحمر
حبلى ببقايانا
بأشلاء
من مصر، دمشق و بغداد،
وبأيد سافلة
تلهو بشعيرات بيضاء،
تتدلى من وجه حجري العضلات.
تهزأ بالتاريخ
وبأسلحة الدمار الشامل
شعيرات مذعنة
لريح علمتني الرثاء
نذرتني للبكاء.
أسعفت دمعي أناتُ ناي
كنت منها قد ولدت يوما
بقلبي خبأتها
بين البطين الأيمن منه و الأيسر،
ألبستني أحرف القصيدة،
منحتني سر المحبرة.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع