أخر تحديث : الأربعاء 5 فبراير 2014 - 12:01 صباحًا

مــــوعـــــد

ذ. أحمد الطود | بتاريخ 5 فبراير, 2014 | قراءة

وأعْرِفُ وجهَكِ..

أكثرَ ممَّا أنَا عارفٌ كيْفَ أبْكِي

علَى موْعِدٍ بينَنَا لنْ يكُونْ

………
………

وعيناكِ طبِّيبَتَانِ.. ولكنْ

لماذَا إذَا ما نظرتُ إليْكِ

يطاردنِي الخوْفُ؟

كيفَ أفسِّرُ أنَّكِ شَخصيَّةٌ غَامِضَهْ

وأنَّ الَّذِي بيْنَنَا لا يَهُونْ

…….
…….

رأيتُكِ يوْماً

بِسوقِ النِّخاسَة جاريةً..

تمضَغينَ السَّغَبْ

رأيتُكِ فوقَ رَصيفِ الموانِئ ترتحلينَ

لكيْ تحصُدِي منْ ضنَاكِ الشَّجَبْ

رأيتُكِ في قبضةِ القَمْعِ أيْضاً

مكحَّلةَ المقلتينِ بِلَوْنِ الغضَبْ

وإذَّاكَ صرتُ أحبُّكِ جِداًًّ

وباسْمكِ ناديْتُ: واتشِي جفارَاهُ..

لكنَّهُ لَم يجئْ

فتسَاءَلتُ:

كيفَ أحبُّكِ جدًّا ومن أجل عيْنَيْكِ لستُ أُقَاتِلْ؟

……..
……..

إذَنْ سَامِحِينِيَ عنْ عُمْرٍ ضَاعَ مِنِّي بُكَاءً

وإنَّا على مَوْعِدٍ بيْنَنَا سَيَكُونْ

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع