أخر تحديث : السبت 22 فبراير 2014 - 1:48 مساءً

زَمَنُ الْقُبْح..

رشيدة القدميري | بتاريخ 22 فبراير, 2014 | قراءة

تأبى عقارب الزّمن
أن تعود للخلف
رغم ثقل الخيبات
ضاق البحر بأمواجه
جفّت الجداول
أمسَى الحرف
يخاطب أَطلالا
وأجساد ا من طين

حلم ملَّ ترميم
انكسارات متتالية
يُقيم مراسيم عزاء
قبل أن يحل الموت
هناك أنت ..
بعض منك هنا
والباقي أخذته الرياح

جرعة ألم زائدة
تُدخِل الروح
في سبات شتوي
تكبر الندوب
في منعرجات الذاكرة
و القلب ينبض
ليحيى فقط

المساءات امتهنت
بكاء ذاكرة هرمة
تهوى الثرثرة
والأقدام أعياها
السير على الغيم
فأضحت..
تغرق أكثر فكثر
مع كل خطوة

ظِل هارب
من ضجيج ألم
يحتج بقوة:
لست بعابر
أنا مقيم هنا
لا حاجة للكلام
لقد غَدَت الحروف
شوكا..
في زمن القبح

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع