أخر تحديث : الإثنين 15 ديسمبر 2014 - 3:42 مساءً

حُروفْ

محمد السرغيني | بتاريخ 15 ديسمبر, 2014 | قراءة

serghini

مررتُ هذا النّهار
كعادتي
حين يَهمي الجنونُ
وتقسو عليّ رموش المساءْ
ملءَ حشاي شيءٌ
ألِفْتِهِ
يشبه صمتي عند الرحيلِ
واللّيلُ رِداءْ

خلف السّتار غفا طيف
في مدارهِ بين المرايا
كأنّكِ أخرى
تمسّد أصباغَها فوق حِبْري
وأحداقها هاجرت
تلفّ السّماءْ
لتمرغ في لوحي غيمتان
ويأبى ورد الشفاء
شفاهي
ويرسُمَ وجهي شطرَ المغيب
مَرْوُ الهباءْ
ندِمتُ إِرْباً على رشَّةٍ
أورقَت دِفلى في برارٍ
تَورّفَ للفجر منها مهيلاً
حُلْوُ الغناءْ
أحارُ وقْتَ الرّواحِ
أَأمُجّ مهاكِ في زفرةٍ
في الرّمادْ
وكيف أدوسُ
يمامةَ خفْقي رِثاءْ
حبيبتي
عندما يغشى الأُرْجُوانُ
ضفا نَوْرَساتي
يعْرى الحنينُ وتغفو الرّياحْ
فاقترفيني قبل الخريفِ
صَفْوَ خفاءْ
أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع