أخر تحديث : السبت 31 يناير 2015 - 6:58 مساءً

للحب وجهان

الشاوي بشرائيل | بتاريخ 31 يناير, 2015 | قراءة

www.ksarforum.com_photos_writers_chaoui_bouchrael

في كل سنة
ترجع الرياح لتزورني
في نفس الوقت
و كأنها ضربت لي موعدا
بعد خريف.

ريح لا تهزني،
بل تجلب لي لون الرماد هدية.

و كان للحب وجهان:
وجه يقول
اليوم لنا
و الغد فاني.
و الاخر يقسم
ان الهوى مقدس
لكن الجسد جاني.

عدت يا ريح
مرحباً بالزائر،
إقتلع ما شِئْتَ
من النخيل و الأزهار،
دمر الان الاحلام و الافكار،
لكن الجبال صوب اعيني
أبدا صامدة.
فالريح من يجري
هربا بين فجاجها
كالخائف
العاني.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع