أخر تحديث : الأحد 26 أبريل 2015 - 5:12 مساءً

الشَّطَطُ في استمعال الحب

وداد بنموسى | بتاريخ 26 أبريل, 2015 | قراءة

www.ksarforum.com_photos_writers_widad_benmoussa

أنتَ دققتَ مسمارا في قلبي وعلقت ذكرياتنا

وها أنا ذي من قًبلة إلى انتظار

أصبحت أجوب شوارع الحب شادية باسمك

غير قادرة على نسيان شيئن اثنين:

الموسيقى الخارقة التي تنبعث من صوتك

وهزة الكهرباء، تلسعني كلما كنت توشوش في أذن روحي

أنت زرعت دالية في تربتي

من عِبنها، من علو دوخته أناديك

كأنك الوحيد على سطح الكوكب

لتأتي، وتقص جناحي هذا العذاب

يطير بي في اتجاه القيامة

أنت دعوتني لسهرة، ونسيت موعد السهرة

وبقيت وحدي في مدخل القصر

ألعن الكعب العالي

والفستانَ ذا الأزرار المرصعة باشتياقي

بينما حقيبة يدي تنظر إلي ببلاهة

وتتعجب كيف لا أصفع هذه اللحظات

وأعود الى مخبئي، كي أموت..

أنت كتبت على راحتيَّ

عناوينَك كي لا أفلت منك

عناوينَك التسعين، حتى ذاك الذي يرشدني إليك

عندما تكون بين ذراعي زرافة غيري

ونسيت أنني أحتاج أن أغسل يدي

كي أصلي، نظيفة، لإله سيحفظك لي

أنت دمرت كبريائي بالمَاورد

حين رششته على أنوثتي

وغادرتَ في قمة الربيع

تاركا خلفك جسدا يلْهَج

ووردا تعَصَّر، حتى أصبح دمعا

على حلمتين

على سُرَّة

على مجرَّة،،،،

أنت خبأت فيَّ أسرارك

وسميتني ساحلك

وكنتَ كلما عاد بك الحنين

غُصْتَ

والتقطتَ حواسي، سِرّاً… سِرًّا

ليتك علمتني كيف أنام وحيدة بلا حواس

بلا ذاكرة

أتلو عليها سُور الحب الذي كان

وأصبح أصمّ

أعمى

وبلا لسان..

أنت مسحت عن جبهتي أثر النعاس

وها أسهد منذ أعمار

في انتظار حِصتي من ليلك

في انتظار أن تؤويني رائحتك

أنا الشريدة

التائهة

في خلاء عاطفتك

لا بيت لي سوى العطش
أنت نزعت عن عيني الرؤيا

حتى إذا ما حللتُ ببلدة

كان وجهك وِجْهتي

وكانت قُدرتك قدري

وكان وعدك، بصيص النور الذي يقودني إلى بصيرتي

أنت لم تترك فيَّ متسعا لغيرك

لأجل ذلك

أتهاوى

مذ رأيتك أول الفرح

في سحيق الحَيرة

لأنك تركتني هنا

في آخر السؤال:

أنت،

لماذا، أغلقت علي نوافذ الغيم؟
لماذا دسست غبطتي في جيب الريح؟؟

لماذا رسمت وجهي في كل المرايا هَوَاما…

لماذا

لماذا

كل هذا الشطط

في استعمال

الحب؟؟؟

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع