أخر تحديث : الأحد 29 مايو 2011 - 4:35 مساءً

رحيل

الشاعر عبد العزيز أمزيان | بتاريخ 29 مايو, 2011 | قراءة

مثل الزهور القابعة في الشمس
جاء صوت روحها
رخيما على ربوة الأزل
عميقا كماالزهر
محمولا على رذاذ النسيم
وقبعات النهر المتلألئ في أهداب المدى
أيمكن أن نسافر في هديل الموت ؟


أيمكن أن نحصد رماد العمر من شجي الزيزفون
وعناقد السماء المطبقة على الجفون ؟
أي سفر يغمض فينا جرحه العالي؟
يتسلل من ثقب الحلم
من روض الأنين
كي يمرغ ملاءته في سديم الطين
ويعلن نهاية العمر في الدمعة الحزينة
ها انشطارنا على خريريمشي
كما مقبرة
كما لوح في رغام مبلل بالماء
ورائحة عصافير صغيرة
في أعشاش القلب
هل نطوي مساءاتنا في صوت الغيوم ،
ونخبئ انسياب الروح في رعشة المطر ؟
كما أشرعة الريح
كمرايا محطمة على زرقة بحر دامس
أنحلم بأن يكون لنا امتداد في جذور الفراشات ؟
ونكون كما الخريف يومض
من اندثار ..
ومن صفرة يانعة في السفر.

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع