أخر تحديث : السبت 22 أغسطس 2015 - 1:10 صباحًا

الصمت الراعد

محمد نبيل العلمي | بتاريخ 22 أغسطس, 2015 | قراءة

alami

قوافل على ضفاف اللوكوس
تغنت بأفراح العروس.
نِعم الجنان الارتواء
ولأهلها ابتسم الزمان.
يا شجرة فيؤُها شغفٌ
وثمار من طيب الفردوس.
في حي الديوان
ومرس السلطان
فاحت نسائم قصور الأندلس.
صمت الرعد
كدمع اليتيم على الخد
وكلمات تبكي الأجداد والأحفاد.
عند لحظة الحساب
فإما كساد أو نماء
والصوت في عيده
احتفال بحسن الانتقاء.
من هنا مرت أجيال،
والتاريخ في ظلها يختال.
بصوت الحسرة
تصرخ القلوب
وتتيه بين الدروب
من سوق إلى سوق
تبحث عن فجر ها المسلوب.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع