أخر تحديث : الثلاثاء 1 مارس 2016 - 11:11 مساءً

أيتها الحاضرة الغائبة

محمد نبيل العلمي | بتاريخ 1 مارس, 2016 | قراءة

nabilalami

يتيمة هي المساءات
حزينة تناجي المسافات..
وكلما جثم الليل
لامست جنون قيس لليلاه،
ومن كأس المهلهل
أرتشف عشق عنترة لعبلاه..
تعالى يا زمن الحب
وانفض غبار الغياب
عن عمرذاق مر العذاب
أوراقه تمضي دون إياب
والخريف على الأبواب..
أتعبتني المواويل،
وعلى شرفة الأمل
أرقب نسيم الوصل..
تعالى،وخذني إليك يا زمن الهيام
وبلغة الانجذاب تكلم
واحضن حنين دربي القديم،
فليس لروحي دونها غذاء،
ونشوة نعيم..
أيتها الحاضرة الغائبة
اعزفي أنشودة اللقاء،
أريحي سمري المستاء
وسادته أنتِ والغطاء
وأحلام الغد في عناء..
أيتها المرآة لا تنكسري
وفي حالي أرجوك تأملي،
وبأمنيتي لا تبخلي..
فلمَ هذا الجفاء،
وسعير الكبرياء !؟

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع