أخر تحديث : الإثنين 24 أكتوبر 2011 - 10:21 مساءً

ســــفـــر

الشاعـر عبد العزيز أمزيان | بتاريخ 24 أكتوبر, 2011 | قراءة

أي مدى في عينيك ؟
تهزني عواصف الشمس..
ترتعد أصابعي في روض تيهك
كأنفاس شجر على ظلال المساء..
كدمع ينداح على ورق التوت ..
تعشوشب رائحتك في ذاكرة البحر
فأدوخ في أكواب عطرك
أدوخ كموج يتكسر بانتشاء..

يصعقني الجنون ..
أحضن وجهك في الريح
فيرقص اللحن في جفني
عميقا كما هديل الضوء
كما مطر يغسل النهر
ويرسم السفر في مدى عينيك ..
بامتلاء…
(2)
لعينيك عمق الريح
اهتزاز المرايا في صفحة النهر
تسكنني بحارك
كما عاصفة من زجاج
تنبت ورودافي كفي
لكأنه حلم يتهادى ..
كحبة كرزة
تجنن ذاكرتي بعطرك
ورحيق مداك في سهومي…
(3)
أي شيء يرميني إلى ينابيعك ؟
يشعشع الغيم في عينيك
كخيط فجر
يرقص في مرايا النهر
ورود أحلامك
تبلل أشجاري بالنشيد
يغمرني وجهك بالمطر
وريح طفولتك تتسلقني
بلذة ..
كمركب يعانق غروب البحر
ومجاديف ترشف مدى عينيك
في أرخبيل الضباب…

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع