أخر تحديث : الثلاثاء 22 مايو 2012 - 8:34 مساءً

سيدي علي بوغالب

ذ. جمال بامي | بتاريخ 22 مايو, 2012 | قراءة

من أقدم الحواضر ببلاد المغرب قصر كتامة أو قصر عبد الكريم المسمى اليوم القصر الكبير، وهي مدينة موغلة في القدم، يشهد على ذلك تتابع حضارات متعددة فوق ترابها حتى أن آثارها الإسلامية اليوم تخفي الكثير من مآثر القدماء، بل إن كثيرا من أحجار الجامع الأعظم بها منقوشة بكتابات لاتينية…

استمرت هذه المدينة المباركة على مدى تاريخها الحافل في استقبال الوافدين عليها من أبناء البلد ومن المهاجرين من العُدوة الأندلسية حتى غدت مركز تلاقح حضاري بامتياز؛ وهي أيضا بلد العلم والصلاح، ويكفيها فخرا أن تكون بلدا ومسكنا لأبي المحاسن يوسف الفاسي، ولشيخه الولي الكبير سيدي عبد الرحمن المجذوب، ومن قبلهم العالم العارف سيدي علي بن أبي غالب القصري الأندلسي الذي اشتهرت مدينة القصر الكبير به، ونسب إليها ونسبت إليه. فمن هو هذا العالم الفذ الذي يرمز إلى مسار علمي وتربوي عميق في مسيرة البناء الثقافي والحضاري لبلاد المغرب؟ ذلك أن مولاي علي بوغالب ينتمي إلى سلسلة مباركة تجمع بين العلم والصلاح، ويكفي في ذلك أن نعلم أنه تلميذ الإمام بن العريف الصنهاجي، وأستاذ القطب أبي مدين الغوث..
قال عبد الله التليدي في كتابه: “المطرب في مشاهير أولياء المغرب” (الطبعة 2، 1987. ص 38): “مولاي علي بوغالب دفين القصر الكبير، هو الشيخ العلامة الفقيه المحدث العارف بالله تعالى، أحد الأوتاد أبو الحسن علي بن خلف بن غالب الأنصاري القرشي الأندلسي الفاسي، فقيه فاس وعالمها من شيوخ سيدي أبي مدين الغوث، وقد أتيح لأبي مدين أن يقرأ عليه جامع الترمذي، كما يعد من شيوخ الإمام العلامة سيدي عبد الجليل القصري، ويعد في تلامذة العارف ابن العريف وولي الله أبي الحكم بن بَرَّجان، ومن المعاصرين لأبي يعزى، وسيدي علي بن حرازم، ومولاي بوشعيب السارية، ومولاي عبد القادر الجيلالي، وسيدي أحمد الرفاعي..”.
وقد ترجمه ابن الزيات التادلي في “التشوف إلى رجال التصوف، الطبعة 2، 1997، ص22)”، فقال: “ومنهم: أبو الحسن علي بن خلف بن غالب القرشي، نشأ بشلب، وقرأ بقرطبة، واستقر أخيرا بالقصر الكبير، وبه مات عام ثمانية وستين وخمسمائة، وقيل عام ثلاثة وسبعين؛ شيخه في طريقة التصوف هو أبو العباس ابن العريف، وتلميذه: عبد الجليل بن موسى القصري، وأبو الصبر أيوب بن عبد الله الفهري، وكان أبو الحسن متمكنا في علوم القوم، وكان الأولياء يحضرون مجلسه”.
ولد سيدي علي بوغالب ونشأ في “شِلب” بغرب الأندلس جنوب البرتغال، وكان من أسرة ثرية، وكان شغوفا بالعلم، انتقل إلى قرطبة واستوطنها وعمّق بها دراسته، وأخذ من علوم الحديث والسيرة والتفسير والعربية، وتعمق في علم الرياضيات، فأخذ عن أحد أئمة الحساب في بلاد الأندلس وهو أبو العباس أحمد بن عثمان الشِّلبي. لقد خرج علي نحو قرطبة طفلا، وأخذ عن علمائها خصوصا منهم أبو العباس أحمد الصنهاجي المعروف بابن العريف، وأصبح هذا الأخير أستاذه المفضل، ثم عاد مولاي علي إلى شلب ومكث بها عدة سنوات متعاطيا للعلم والتعليم..
وذكر ابن الزيات التادلي في “التشوف” (ص: 22 من الطبعة 2، 1997، تحقيق: أحمد التوفيق) عن سيدي علي بوغالب أنه ورث من أبيه اثنا عشر ألف دينار فتصدق بها كلها وقال: “كان والدي رحمه الله تعالى لا يحسن الفقه، فسمع بذلك شيخه ابن العريف فقال: يا أبا لحسن هلا طهّره الثلث..”.
انتقل الشيخ أبو الحسن إلى مدينة فاس فاتخذها قرارا ومسكنا، فأصبح من كبار فقهائها وعلمائها، وذاع صيته في الآفاق، وأصبح مقصودا من طلاب العلوم والمعرفة، وبقي سنين ينشر العلم والصلاح، ثم انتقل بعد ذلك إلى القصر الكبير، واستقر به بقية حياته، وأصبح يعمل على نشر العلوم والمعارف، واستفاد من علمه وسلوكه خلق كثير من أهل القصر الكبير، وقد تولى الخطبة في الجامع الأعظم، ولا تزال بقايا داره بجانب المسجد المذكور.
قال بن القاضي في “جذوة الاقتباس”: “علي بن غالب، أحد فقهاء مدينة فاس، أخذ عنه الشيخ أبو مدين، وكان من العلماء العاملين، توفي بقصر كتامة، ودفن خارج باب سبتة سنة ثمان وستين وخمسمائة….”. وفي “أنس الفقير وعز الحقير” لابن قنفذ القسنطيني (طبعة المركز الجامعي للبحث العلمي-الرباط، 1965، ص 26): “ومن أشياخ الشيخ أبي مدين الشيخ الفقيه الصالح أبو الحسن علي بن غالب؛ من فقهاء فاس، وهو الذي قرأ عليه الشيخ أبو مدين السنن لأبي عيسى الترمذي في حديث النبي عليه السلام، ولازمه وتفقه عليه، وتوفي ابن غالب هذا في حدود التسعين وخمسمائة..”.
وفي “تحفة أهل الصديقية” لمحمد المهدي الفاسي أثناء حديثه عن بعض أشياخ الشيخ أبي مدين يقول: “ومنهم الشيخ أبو الحسن علي بن خلف بن غالب الأنصاري، وقيل القرشي الأندلسي، المتوفى بالقصر الكبير، سنة ثمان وستين، وقيل سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة، وكان من الأوتاد”، ومنه نفهم الخلاف حول سنة وفاة الإمام علي بن أبي غالب؛ وإذا كانت جل المصادر تتحدث عن سنة 568ه أو 573ه؛ فإن بن قنفذ ينفرد بذكر سنة 590 ه باعتبارها سنة وفاة الشيخ علي بوغالب، ولست أدري المصدر الذي استقى منه بن قنفذ هذه المعلومة..
وفي “المنح الصافية” لأبي العباس أحمد بن يوسف الفاسي أن علي بن أبي غالب “كان شيخ الصوفية في وقته، والملقب بالعارف في عصره، صاحب التصانيف المفيدة في بابها، الغريبة في معناها؛ ككتاب: “الاعتبار”، وكتاب “الأيام والحجب”، وصحب العلماء الأخيار والأولياء الكبار؛ كالشيخ العارف المحقق أبي الحلم ابن بَرِجَّان وغيره، لكن اعتماده في الطريق وشيخه على التحقيق إنما هو الشيخ الإمام العارف المحقق الكبير أبو العباس أحمد بن محمد بن موسى بن عطاء الله الصنهاجي ثم الطنجي؛ نزيل المرية، دفين وسط مُراكش..”؛ وهذا الفاضل يعرف اليوم بمراكش بسيدي بلّعريف، وقبره مشهور بالحدادين قرب جامع بن يوسف (انظر مقالنا حول ابن العريف في العدد 15 من جريدة ميثاق الرابطة).
وممن تعرض لذكر سيدي علي بوغالب محمد العربي الفاسي في “مرآة المحاسن”، وذكر أسانيده بدءً من شيخه ابن العريف إلى الشيخ ابن الأعرابي، وذكر أيضا أنه توفي بقصر كتامة، ودفن خارج باب سبتة..
يذكر محمد أخريف في مقاله: “إطلالة على أولياء مدينة القصر الكبير” (ضمن كتاب “مدينة القصر الكبير” (مارس 1989) أنه جاء في كناشة المرحوم العدل عبد القادر نخشى أن “مولاي علي بن خلف بن أبي غالب القرشي كان يخطب بالمسجد الأعظم ويسكن دارا قريبة من المسجد، ولازال أحد أبواب هذا المسجد يعرف بباب مولاي علي أبي غالب..
وجاء في مجلة “الجمعية العلمية الإسبانية المغربية” (عدد 1، 1949) –نقلا عن مقال أخريف المذكور (ص78): أن مدينة شلب، ذات الموقع الاستراتيجي، قاومت هجوم المسيحيين لقرون عديدة، وكانت النتيجة هجرة الكثير من أبناء المدينة إلى مناطق متفرقة منها المغرب الأقصى.. وحينما اشتد الصراع بين المرابطين والمسيحيين شرق الأندلس، هاجر مولاي علي بن أبي غالب مع جماعات من الأندلسيين إلى مدينة فاس، وكانت فاس وقتها حاضرة علمية ازدهرت في رحاب جامع القرويين بها علوم الدين واللغة وعلوم الحكمة والعلوم التطبيقية. نهل مولاي علي بن أبي غالب من مكتبات فاس، وأخذ عن علمائها، واشتغل بالتدريس لمدة، غير أن بعض علماء فاس تضايقوا من شخصيته المتميزة، الجامعة بين العلم والتصوف، لاسيما وأنه يعتبر من الغرباء، فبدأ يفكر في الرحيل، واستقر رأيه في نهاية المطاف على اختيار مدينة القصر الكبير، وهي مدينة عريقة يسودها العلم والصلاح، وبقي بها معلما ومربيا إلى أن توفي ودفن بها رحمه الله..
وجاء في كتاب القصر الكبير سنة 1950 (ص: 147)-نقلا عن مقال أخريف المذكور (ص:81): “أن القصر الكبير كان مركزا دينيا ذا أهمية قبل أن يشرع يعقوب المنصور في إصلاحه، وقد توفي به الولي الصالح سيدي علي بن أبي غالب حيث كان يقوم بتفسير السنة بالمسجد الأعظم. وفي فاس كان يفسر السنة لابن عيسى الترمذي، وكان بالقصر الكبير مجموعة من المهاجرين الأندلسيين، وهو ما يمكن اعتباره أحد دوافع مولاي علي بوغالب لمغادرة فاس في اتجاه القصر الكبير..”.
وجاء في كتاب “الطريق لمعرفة القصر الكبير” لصاحبه: محمد بوخلفة (ص: 35) –نقلا عن مقال محمد أخريف(ص 79): “من العلماء الذين هاجروا إلى مدينة القصر الكبير العالم الجليل المحدث الكبير الولي الصالح أبو الحسن علي بن خلف ابن أبي غالب القرشي الأنصاري الشلبي.. تجند هذا العالم الجليل لنشر العلم، والتصوف، والحديث في مدينة القصر، وحمل راية الحضارة والعرفان بإعطاء دروس في الحديث النبوي في المسجد الأعظم، وكان يربي المريدين بتعليم الأمداح النبوية بالطبوع الأندلسية، فانتفع بذلك العام والخاص، وأصبحت مدينة القصر الكبير بهذا نقطة جذب لطلاب العلم والمعرفة في أنحاء المغرب، مما زاد المدينة قوة وشهرة.
وفيما يتعلق بالإنتاج العلمي للفقيه علي بن أبي غالب فيقول محمد أخريف في مقاله المذكور (ص: 81) أن الشاعر محمد الكنوني الخمّار أفاده أنه وجد في إحدى الكتب المحققة أخيرا رسائل لمولاي علي بن أبي غالب، والمعروف أن هذا الولي الصالح قد ألف عدة كتب منها “اليقين” وهو مفقود. وسبق أن أشرت إلى ما قاله سيدي أحمد بن يوسف الفاسي في “المنح الصافية” عن سيدي علي بوغالب من أنه: “صاحب التصانيف المفيدة في بابها، الغريبة في معناها ككتاب: الاعتبار، وكتاب الأيام والحجب..”.
ويروي أخريف في مقاله المذكور (ص: 81) قصة طريفة لأحد الجنود القصريين كان يسكن بالعرائش، وهي أن هذا الأخير روى أنه أثناء الحرب الأهلية التي جند لها الأسبان كثيرا من مغاربة الشمال سنة 1937، حدث بمدينة أوفيدو Oviedo بشارع الأمير بإقليم Asturias أن عثر هذا الجندي في دار كولونيل في الجيش الجمهوري الإسباني على صندوق، فظن أنه كنز، فحمله بمساعدة جندي آخر-هو أيضا من القصر الكبير- وكان الجنديان مجندان في القوات النظامية التي يطلق عليها بالاسبانية Regulares رقم 3 بمدينة سبتة. ولما فتحا الصندوق فوجئا بوجود مجلد ضخم (…)، وهو مخطط بماء الذهب وبعض الألوان الأخرى، وبين أوراقه يوجد ثوب من الحرير لحمايتها، وهو لا يزال وقتها في حالة جيدة، فحمله الجندي، وأصبح الكتاب يتنقل معه، ويروي أنه وجد فيه اسم مولاي علي بوغالب والبلدة التي ولد فيها بالبرتغال ومكان دراسته، ويحكي الكتاب عن ذهاب مولاي علي إلى فاس وولايته بالقصر الكبير، ويقول الجندي أن الكتاب أخذه منه كوماندار يدعى Claudio الذي كان يقود الطابور الثالث للجيش النظامي الاسباني.. ويعلق الأستاذ أخريف على هذه القصة بقوله: “ورغم أن هذا ليس بتاريخ؛ فإن ما حكاه هذا الجندي يطابق ما يقال عن مولاي علي بن أبي غالب، وربما كان هذا أحد كتبه المفقودة، ولا شك أنه لازال بالديار الاسبانية”…
من أشهر تلاميذ مولاي علي بن أبي غالب أبو محمد ابن عبد الجليل ابن موسى القصري مؤلف كتاب “شعب الإيمان” وهو الذي قال عنه الإمام الذهبي في “سير أعلام النبلاء” (جزء: 22): “الشيخ الإمام العلامة العارف القدوة شيخ الإسلام أبو محمد عبد الجليل بن موسى بن عبد الجليل الأنصاري الأوسي الأندلسي القرطبي المشهور بالقصري لنزوله بقصر عبد الكريم، وهو قصر كتامة: بلد بالمغرب الأقصى. روى “الموطأ” عن أبي الحسن بن حنين صاحب ابن الطلاع، وصحِب بالقصر أبا الحسن بن غالب الزاهد ولازمه، وساد في العلم والعمل، وكان منقطع القرين؛ صنف “التفسير” و “شرح الأسماء الحسنى” وكتاب “شعب الإيمان” وكلامه في الحقائق رفيع بديع منوط بالأثر في أكثر أموره، وربما قال أشياء باجتهاده وذوقه… حدث عنه أبو عبد الله الأزدي، وأبو الحسن الغافقي وغيرهما. توفي بسبتة في سنة ثمان وستمائة”.
توفي مولاي علي بوغالب بالقصر الكبير في الغالب سنة 567ه، ودفن بعرسة كان يملكها حبسها في حياته لكي تستخدم كمقبرة للمسلمين، وضريحه واقع بها وهي أكبر مقبرة في البلد، وبني على قبره ضريح ونقشت عليه نقوش بالجبص ورصف بالرخام، ودفن بجواره داخل القبة الولي الصالح سيدي أحمد بن محمد الأنصاري الخزرجي النجاري الذي صحبه، وعليه قبة تاريخية حافلة أودع فيها من دقائق الفن ما يستحق العناية.. أمر ببناء قبته في القرن الثامن عشر الباشا أبو العباس أحمد بن حدو البطيوي حوالي 1685م، وفي سنة 1925م رممت القبة من طرف القنصل isorodo de las cagicas حسبما جاء في مقال محمد أخريف المذكور.
ويوجد بمدينة فاس ضريح منسوب لولي يسمى مولاي علي بن أبي غالب، وهو في الحقيقة لولي صالح كان يمتهن الحلاقة والطب الشعبي، ولقبه الصريوي، بينما صاحبنا شلبي مدفون بالقصر الكبير.
ويذكر أخريف في مقاله أنه جاء في كتاب “القصر الكبير سنة 1950م، “أن ضريح مولاي علي بوغالب معلمة أصيلة في فن الأضرحة، به نافورة في بهوه هندسها الفنان Bertuchi. وقد كان بعض نظار الأحباس من أهل فاس قد اعتنى بقبة ضريح سيدي علي بوغالب أواخر القرن الثالث عشر، وجدد أصباغها، أي أصباغ نقوشها، وأنفق في ذلك مبلغا كبيرا، إلا أن الحكومة لم تقبل منه ذلك بناء على أن مال الحبوس لا ينفق إلا لما حبس من أجله، فأدى ذلك القدر من ماله الخاص. وكان العربي بنكيران الفاسي ثم القصري قد سعى إلى تجديد رسومها، فاستجلب لذلك معلمين مهرة من فاس، وكانت النفقة على ذلك من المحسنين وذلك في عهد السلطان مولاي عبد العزيز، ثم اعتنى بها في عهد الحماية مراقب القصر الكبير السنيور كاخيكاس، وأدخل عليها تحسينات فنية، كما عرف مسجد الضريح توسيعات في السنين الأخيرة حسبما جاء في مقال محمد أخريف.
والملاحظ أن ضريح مولاي علي بوغالب طاله الإهمال الشديد على الرغم من أن أهل القصر حبسوا على الضريح على مدى قرون جملة من الأملاك العقارية والفلاحية، ويبدو اليوم أن الكثير من المعالم الزخرفية والفنية قد تلاشت؛ ففي قاعة الصلاة تآكل السقف الخشبي المنقوش بإتقان، وقبة النحل التي توجد في يمين الباب –كظاهرة فريدة من نوعها ضمن الأضرحة الموجودة بالمغرب- والتي كانت بها أسراب النحل منتجة للعسل قد هجرت المكان بعد أن طاله الإهمال، بالإضافة إلى النافورة التي تتوسط بهو الضريح، والتي فقدت معظم سماتها الفنية الأصلية وتبدلت معالمها..
أما باب العار التي كانت لعهد قريب تستقبل مبادرات اجتماعية أصيلة مثل ختان الأطفال وإطعام الفقراء، فصارت في حالة سيئة.. والمطلوب اليوم إعادة الاعتبار لضريح مولاي علي بوغالب باعتباره معلمة دينية وثقافية وحضارية تختزن الكثير من تاريخ هذه المدينة العريقة وحضارتها، وهذا أقل ما يمكن أن يبادر إليه اعترافا بجميل عالم فاضل ارتبط اسمه بمدينة القصر الكبير..
رحم الله مولاي علي بوغالب، وجازاه عن المغرب خيرا، والله الموفق للخير والمعين عليه..

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع