أخر تحديث : السبت 14 يوليو 2012 - 12:15 صباحًا

جامعة عبد المالك السعدي بتطوان تحتفي بالشاعر عبد الكريم الطبال والسوبرانو سميرة القادري وتمنحهما سفيرين للثقافة بالعالم

حسن يارتي | بتاريخ 14 يوليو, 2012 | قراءة

نظمت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان ومنتدى ثقافات للفكر والأدب والفنون أخيرا ، ملتقى كبيرا عرف حضورا نوعيا لشعراء وشاعرات أتوا من جل المناطق المغربية، وقد عرف هذا اللقاء الذي أداره باقتدار الكاتب والناقد سليمان الحقيوي ،  حضورا ملفتا ونوعيا من أساتذة جامعيين وباحثين، ومبدعين، وإداريين الذين غصت بهم جنبات رحاب قاعة الدكتور محمد الكتاني حيث أقيم اللقاء.

وقد شهد هذا الحفل الشعري الكبير الذي افتتحه الدكتور محمد سعد الزموري عميد كلية الآداب، تنصيب سفيرين للكلية وللمنتدى للثقافة في العالم، فوقع حسب بلاغ المنتدى والكلية  الذي تلته الشاعرة والدكتورة فاطمة مرغيش على أن:” اختيار شخصيتين ثقافيتين أثْرتا اللوحة الفنية المغربية، بألوان جمالية ضاربة في التميز والأصالة. الشخصية الأولى هي: الشاعر المغربي عبد الكريم الطبال ، حيث كان الاختيار تقليدا له لهذه المهمة وتقديرا لمشواره الشعري الذي أصبح عنوانا للتجربة الشعرية المغربية الحديثة، إذ لا يمكن تبين خطوط الصفحة الشعرية المغربية ما لم نقرأ عبد الكريم الطبال، هذا الشاعر الذي لم يلاحق الأضواء يوما بل انشغل بملاحقة الحرف واحتراقاته على البياض. فكان لهذا الأجدر بتمثيل المشهد الشعري المغربي  في أي محفل ثقافي. والشخصية الثانية، هي شخصية اختارت لنفسها طريقا لم يسبقها إليه أحد في الساحة المغربية ، فكانت استثناء وكانت النواة التي ولدت خيوط اللقاء بين الشرق والغرب ، وفتحت مساحة شاسعة للحوار والتعايش الحضاري بين شعوب العالم. إنها السوبرانو والباحثة الأستاذة سميرة القادري التي جاهدت في تطويع الكلمة العربية في قوالب موسيقى عالمة: الليد والرومانس والمونودراما وغيرها.. وأثرت المكتبة المتوسطية بأبحاثها ودراساتها ولذلك استحقت لقب شخصية العام الثقافية لسنة   التي منحتها لها جريدة المهاجر الأسترالية لسنة2011، وقبلها فوزها بعدة جوائز عالمية ومرموقة من بلدان مختلفة،  ونحملها نحن فوق ما أخذته على عاتقها مهمة سفيرة الثقافة إلى العالم ، فهنيئا لكل الفائزين بدرع سعدي يوسف الجامعي، وهنيئا لنا بكل أثر أدبي وفني خلفته هذه الأسماء”

وقبل أن يتسلما الدرع الجامعي، والوسام الأكاديمي الذي سلمه عميد الكلية، رفقة نائبه المكلف بالبحث العلمي الدكتور مصطفى الغاشي، اعتبر الشاعر الكبيرعبد الكريم الطبال منحه سفيرا للثقافة بالعالم، تكليفا كبيرا  لم يكن على علم به قبل حضوره لهذا اللقاء، ويعتبر هذا الوسام تكليفا قبل أن يكون وساما.

فيما اعتبرت الباحثة والسوبرانو المغربية سميرة القادري على أن منحها وساما أكاديميا في هذا اللقاء، يعد مسؤولية كبرى تقع على عاتقها، و اعتبرت أن منحها للوسام الجامعي كسفيرة للثقافة بالعالم، حلقة من حلقات ثقافة الاعتراف ليس بها كشخص بعد تكليفها بنفس المسؤولية من بلدان عربية وأروبية عديدة، وإنما بمثابة الاعتراف بالفن و تجربة البحث في غنائيات البحر الأبيض المتوسط التي تدافع فيها على أصالة العربية فيها في كل المحطات.

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع