أخر تحديث : الخميس 13 يناير 2011 - 7:32 صباحًا

الشاعر المغربي محمد العناز… في ضيافة المقهى؟؟!

فاطمة الزهراء المراب | بتاريخ 13 يناير, 2011 | قراءة

شاعر هادئ، يتميز بأسلوبه الإبداعي ومعجمه اللغوي القوي، ينثر أريج نصوصه هنا وهناك، ويسجل حضوره في مختلف الملتقيات الأدبية والأمسيات الشعرية، سيصدر له قريبا ديوان شعري بعنوان:”خطوط الفراشات”، ولأنه مبدع نبيل لم أجد صعوبة في اقتناص هذه اللحظات القصيرة…

بعيد عن عالم الإبداع من هو محمد العناز؟

محمد العناز طفل لا يكبر، يقتفي أثر خطوط الفراشات، لا ينظر لتغير المكان: القصر الكبير أو مرتيل أو طنجة أو أكادير بقدر ما ينظر لتلك اللمسة الساحرة التي تشبه لمسة حبيبتي الفاتنة.

 

ماذا عن البداية الإبداعية؟

لا توجد نقطة محددة زمانيا، لكن الشكل الواضح لما يمكن تسميته بالبداية يعود للأوراش التي كانت تنظمها جمعية الامتداد الأدبية “رحمها الله”، والتي كان يشرف عليها كل من الشاعرة أمل الأخضر والشاعرين محمد أحمد عدة وعبد السلام دخان. وتطورت هذه البداية بفضل علاقة حميمية مع عدد من المثقفين بمدينة القصر الكبير أمثال عبد الرحيم اسليتة، ومحمد برزوق، وعبد اللطيف فنيد…

إلى أي درجة يساهم النشر الالكتروني في الدفع بالمبدع إلى الأمام؟

كان من الطبيعي في ظل الثورة الرقمية أن يساهم النشر الإلكتروني في التعريف بالمبدعين الشبان وبإبداعاتهم، وفي التواصل في ما بينهم. فولادة قصيدة لن تنتظر قرار المسؤول عن الملحق الثقافي المعتاد على إصدار الأوامر في مكتبه الفخم، ليتحدث في ما بعد عن تشجيعاته اللامحدودة للكتابات الجديدة. إن الأمر يتجاوزه بكثير، فالقصيدة ترسل إلى آلاف القراء النوعيين عبر مواقع إلكترونية مثل الفايس بوك…

ما هي طبيعة المقاهي في تطوان؟ وهل هناك خصوصية ثقافية تميزها عن المقاهي الأخرى؟

لا مراء في أن المقاهي في تطوان بطابعها العتيق الساحر، تأسر روادها بخاصة في المساء. فشلة الأصدقاء المرفقة بألفة المكان تجعل من مقهى ما جزءا من السلوك اليومي، ومن الإدمان الذي لا لقاح يبدده، وأستحضر هنا المحاورة الإبداعية لفضاء المقهى بتمثلاته المختلفة في رواية” المصري” لمحمد أنقار. إنها محاورة تجعلنا نعيد النظر إلى علاقتنا بالمقهى.

هناك علاقة مميزة بين المقهى والمبدع، ما رأيك في ذلك؟

إنها تشبه علاقة الطفل الرضيع بثدي أمه.

إلى أي درجة تحضر المقهى في حياتك وإبداعاتك؟

ليست لدي مواعيد قارة ولا عادات مألوفة، إنها المكان الذي أجد فيه متسعا للنميمة الثقافية، ولمعرفة تطور الشأن العام، وارتباطا بالإبداع فالمقهى تحضر بحمولتها الرومانسية أكثر من أي شيء.

ماذا يمثل لك: الشعر، الحب، الوطن؟

الشعر: كلام الملائكة
الحب: الإحساس الأول قبل حلول لعنة اللغة
الوطن: أكبر من كل الحكومات، والسياسات المجحفة، وأكبر من قرص الشمس، أتشبت به لأني مؤمن بغد أفضل.

كيف تتصور مقهى ثقافيا نموذجيا؟

المقهى الثقافي ليس إلا وهما في ذهن أمثالي، يغيب قانون العرض والطلب، وحقيقة مفادها أن المثقف كائن مفلس دائما.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع