أخر تحديث : الأربعاء 24 سبتمبر 2014 - 1:56 صباحًا

شهادة متجددة: عبد الإله المويسي أديب غير قابل للتقليد

ذ. محمد بنقدور الوهراني | بتاريخ 24 سبتمبر, 2014 | قراءة

في شهر اكتوبر من سنة 1994، تعرفت على عبد الإله المويسي لأول مرة، أول لقاء بيننا كان في بيته، هو لم يكن بيتا بالمعنى الصحيح، كان مكتبة، لأن كل حيطان المنزل كانت عبارة عن رفوف مثقلة بعدد لا يحصى من الكتب.
منذ ذلك التاريخ وأنا أنصت إلى عبد الإله المويسي، وكل مرة أحس أنني أنصت إليه لأول مرة، منذ ذلك التاريخ وأنا أقرأ له وفي كل قراءة يتهيأ لي بأني أقرأ له لأول مرة.
عبد الإله المويسي كائن ثقافي بامتياز، مناضل جمعوي من طينة خاصة وكاتب أديب غير قابل للتقليد.
يسجل المبدع عبد الإله المويسي اسمه على رأس لائحة كتاب يكتبون بشكل مختلف، كتاب آستطاعوا ببراعة ملفتة للنظر، خلق أساليب جديدة تماما تخرج عن المألوف وتحطم ذاك النموذج النمطي في الكتابة السردية التي أضحت متشابهة إلى حد كبير.
كتابة المبدع عبد الإله المويسي تنهل من السرد، كاختيار أدبي استراتيجي عام، ولكنها تلتقي بالشعر، كانفتاح تكتيكي خاص، أعطى لهذه الكتابة ميسما إبداعيامختلفا بكل المقاييس.
القاموس المعجمي الذي ينهل منه عبد الإله المويسي ينتمي إلى اللون الأسود، القاموس الأسود يعطي لكتابات المويسي نكهة مختلفة، ودائما في انسجام تام مع نزعة التأمل التي يحسن التعامل معها إلى حد بعيد..
كتابة عبد الإله المويسي، تحمل في طياتها الكثير من الاطلاع المعرفي الفكري، والكثير من الانتقائية الفنية المرتبطة بالشكل الفني العام للكتابة، هذا فضلا عن إحساس دفين بضرورة تقديم الذات المبدعة بشكل مختلف عن الآخر، الآخر بشقيه، المبدع والمتلقي.
كتابة عبد الإله المويسي تحمل في طياتها الكثير من الخصوصية الإبداعية الغير قابلة للتقليد، لأن عبد الإله المويسي شخصية عصية عن التقليد.
اعتراف أخير:
عبد الإله المويسي يحب اللون الوردي لغاية في نفس يعقوب.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع