تصنيف ثقافة

وردة في جدار

بتاريخ 25 أبريل, 2015

ضمن منشورات جمعية البحث التاريخي والاجتماعي بالقصر الكبير لسنة 2015م صدر للكاتب أبو الخير الناصري كتاب جديد بعنوان “وردة في جدار”. يتضمن هذا العمل الواقع في 197 صفحةً واحدا وأربعين مقالا في قضايا مختلفة اختار المؤلف توزيعها على ثلاثة أبواب هي:  1- في الكتابة والكُتّاب. 2- بين البَشَر والفِكَر. 3- أسماءٌ وظلال. وقد قام بتقديم هذا الكتاب الدكتور محمد الحافظ الروسي، أستاذ البلاغة والنقد الأدبي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، ونقرأ من تقديمه قوله عن الكتاب وصاحبه: “..ولا شك أنه بأصوات كصوت أبي الخير سنصلح كثيرا مما أُفسد في الحياة الأدبية، والمقالة باب إلى ذلك بما تتميز به من اعتمادها على اللمع والإشارات، وسهولة…

قراءة مقتضبة في “ألهو بهذا العمر” لوداد بنموسى

بتاريخ 22 أبريل, 2015

منذ تترددها على المدرسة بالقصر الكبير، كانت وداد بنموسى تقرأ الشعر تلهو به تتوج به عرائسها الصغيرة في ركن قصي من طفولتها، تجعله محرابا لصلاة خيالها الذي كان يترعرع في بييئة قصرية لا تتيح البهاء إلا بالشعر وللشعر. ويأتي هذا الديوان الذي أومأت إليه وداد بنموسى بإشارة قبل العنوان “نثار الرؤيا” ثم عنونته بِ “ألهو بهذا العمر”، جامعا لعناصر رؤياها التي أودعتها هذه الباقةَ المكونةَ من ستة وعشرين نصا، يشكل كل واحد منها شذرة عميقة ممتعة مدهشة لافتة لاهتمام قارئ قد يختار استراحة في محطة العناوين قبل الولوج إلى حدائق مزهرة داخل الديوان ليجدها صوفية الهوى، جياشة العاطفة،…

هل القصيدة المغربية، الآن، تقول شيئا؟

بتاريخ 14 أبريل, 2015

عندما قال الشاعر ( سعدي يوسف ) ” القصيدة المغربية لا تقول شيئا ” انبرى عدد من المرتبطين بالشعر المغربي للرد على المقولة مستحضرين تاريخ النبوغ المغربي الشعري، مستهجنين موقف الرجل من الشعر المغربي الذي اقتات من حيثياته كضيف مرحب به دائما في الوسط الشعري المغربي، مسجلين مواقف كانت في أكثرها تنحو منحى التفكر في تلك العلاقة الإشكالية بين المركز الشعري والفرع، وأحوال تلك التبعية بين صوت القصيدة العربية في المشرق وصداها في المغرب. وعندما تم سحب جائزة المغرب للكتاب، صنف الشعر، لهذا الموسم، استرجع بعض المهتمين هذه المقولة، مستنبطين منها وضعا شعريا قاتما ومزريا عبرت عنه تلك التصريحات والتصريحات المضادة بين أعضاء لجنة الشعر التي خاضت في كل شيء…

وفاة الكاتب الألماني المثير للجدل غونتر غراس

بتاريخ 13 أبريل, 2015

الأدب الألماني والعالمي فقد صباح يوم الإثنين 13 يناير 2015 صاحب نوبل للآداب سنة 1999الروائي غونتر غراس المزداد سنة 1927 في مدينة دانتسيغ من أب بروتستانتي ألماني وأم كاثوليكية ألمانية من أصول بولندية.درس في في جامعة برلين للفنون، واشتغل نحاتا ومصمما ومؤلفا. روايته الذائعة الصيت ” الطبل الصفيح” أهلته لنيل جائزة نوبل للآداب وهي جزء من ثلاثيته التي تضم فضلا عن ” الطبل الصفيح”، روايتي ” القط والفأر، و” سنوات الكلاب”. وألف غونتر غراس أعمالا مسرحية وقصائد أشهرها القصيدة” ما يجب أن يقال” التي انتقد فيها بقوة إسرائيل. وقد حصل على عدة جوائز وعلى الدكتوراه الفخرية من جامعة برلين.

شعرية الحزن و الاحتجاج الهادئ نظرات في ديوان “تغريبة” للشاعر مصطفى الغرافي

بتاريخ 16 مارس, 2015

تخلص تجربة ديوان “تغريبة” للمقاييس الجمالية والمعرفية الواسمة للكتابة الشعرية في صيغتها الحداثية. ولتيمة الغربة ما يجعل منها أمارة تختص بها هذه التجربة من منظور يعيد توظيفها في سياق شعري يستوحي فيه كل الظلال الدلالية للانكسار والرحيل القسري. فهل يتعلق الأمر باقتفاء الأثر الشعري أم إن المسألة ذات قيمة إبداعية خالصة تنبع من عمق التجربة وخصوصيتها وقدرتها على تمثل العناوين الكبرى الضامنة لتفرد القصيدة الحديثة كالأسطورة والرمز والمعجم الصوفي والثقافة الكونية ممثلة في أنساقها الفلسفية وتجاربها الإنسانية الخالدة. وهذا في حد ذاته شكل من أشكال الاغتراب الثقافي الذي يغني التجربة وهي تنفتح على المتاح خارج؛ أي تعصب للذات وعلاقاتها بالمساحات التي تحتلها ماديا وروحيا. لكن هل “تغريبة” من حيث هي…

تجنيس السرد العجائبي

بتاريخ 13 يناير, 2015

مشكلة التجنيس: يطرح تجنيس النصوص إشكالا حقيقيا يرتفع إلى مستوى “المعضلة”، وقد عبر غير واحد من الدارسين عن هذه المشكلة التي تواجه المشتغلين بالأدب عامة وبنظريته خاصة، من هؤلاء جيرار جونيت الذي عرض لهذا الإشكال في كتابه “مدخل لجامع النص”، حيث انتهى من تقليب النظر في هذه المسألة إلى أنه بالرغم من الاجتهادات العديدة المطروحة داخل نظرية الأجناس، فإنه لا يوجد من بين هذه “الاجتهادات” موقف، في ترتيب الأنواع، “أكثر طبيعية” أو “مثالية” من غيره، ذلك صريح قوله: “نرى أنه لا يوجد بشأن ترتيب الأنواع الأدبية موقف يكون في جوهره أكثر “طبيعية” أو أكثر “مثالية” من غيره، ولن يتوافر هذا الموقف إلا إذا أهملنا المعايير الأدبية نفسها كما كان يفعل القدماء ضمنيا…